3644 - عن شداد بن الهاد أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتَّبعه ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزوة غنم النبيُّ صلى الله عليه وسلم في سبيًا فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأعطى أصحابه ما قَسَمَ له وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسم قَسَمَهُ لك النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ قال قَسَمتُه لك، قال: ما على هذا اتَّبَعتُكَ، ولكني اتَّبَعتُك على أن أُرمي إلى ههنا. وأشار إلى حَلقه بسهم فأمُوتَ فأدخلَ الجنَّة، فقال:"إن تَصدُق الله يصدقكُ" فلبثوا قليلًا، ثم نَهَضوا في قتال العدُوِّ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وسلم يُحمل وقد أصابه سهمٌ حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أَهُو هو؟" قالوا: نعم، قال:"صدق الله فصدقَه"، ثم كفَّنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في جُبَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدَّمه فصَلَّى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته:"اللهم! هذا عَبدُك خرج مُهاجرًا في سبيلك فقُتِلَ شهيدًا، أنا شهيدٌ على ذلك".
صحيح: رواه النسائي (1953) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عكرمة بن خالد، أن ابن أبي عمار أخبره، عن شداد بن الهاد فذكره. وأخرجه الحاكم (3/ 595) من هذا الطريق.
وإسناده صحيح، غير أن شدَّاد بن الهاد مختلف في صحبته فذكره ابن قانع في معجم الصحابة (412)، وقال ابن حبان في"الثقات" (3/ 186):"يقال إن له صحبة"، هذا هو الصحيح.
ولكن قال بعض أهل العلم: هو مختلف فيه، وجزم النووي في"المجموع" (5/ 265) بأنه تابعي وحديثه مرسل، والله تعالى أعلم.
وقوله:"كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيًا" وفي رواية"شيئًا" كانت غزوة خيبر أو حنين.
والحديث أخرجه أيضًا البيهقي (4/ 15 - 16) من هذا الوجه إلا أنه أوَّله بأنه يحتمل أن يكون هذا الرجل بقي حيًا حتى انقطعت الحرب، ثم مات فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين لم يُصَل عليهم بأُحد ماتوا قبل انقضاء الحرب. انتهي.
صحيح: رواه النسائي (1953) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عكرمة بن خالد، أن ابن أبي عمار أخبره، عن شداد بن الهاد فذكره. وأخرجه الحاكم (3/ 595) من هذا الطريق.
وإسناده صحيح، غير أن شدَّاد بن الهاد مختلف في صحبته فذكره ابن قانع في معجم الصحابة (412)، وقال ابن حبان في"الثقات" (3/ 186):"يقال إن له صحبة"، هذا هو الصحيح.
ولكن قال بعض أهل العلم: هو مختلف فيه، وجزم النووي في"المجموع" (5/ 265) بأنه تابعي وحديثه مرسل، والله تعالى أعلم.
وقوله:"كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيًا" وفي رواية"شيئًا" كانت غزوة خيبر أو حنين.
والحديث أخرجه أيضًا البيهقي (4/ 15 - 16) من هذا الوجه إلا أنه أوَّله بأنه يحتمل أن يكون هذا الرجل بقي حيًا حتى انقطعت الحرب، ثم مات فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين لم يُصَل عليهم بأُحد ماتوا قبل انقضاء الحرب. انتهي.
আল-জামি` আল-কামিল (3644)