3690 - عن عائشة قالت: كان بالمدينة حفاران، أحدهما يلحد، والآخر يشق فانتظروا أن يجيء أحدهما فجاء الذي يلحد، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه ابن سعد (2/ 295) عن يزيد بن هارون وهشام أبي الوليد الطيالسي، قال يزيد: قال أخبرنا، وقال هشام: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته وإسناده صحيح. ورواه مالك في الموطأ عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا.
وأما ما رواه ابن ماجه (1558) من وجه آخر عن عائشة قالت: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلموا في ذلك، وارتفعتْ أصواتُهم، فقال عمر: لا تَصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًّا ولا ميتًا، أو كلمة نحوها، فأَرْسِلوا إلى الشَقَّاق واللاحِد جميعًا فجاء اللاجِدُ، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دُفن صلى الله عليه وسلم، ففي إسناده عبيد بن طفيل المُقري قال فيه الحافظ:"مجهول" وشيخه عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي وهو عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة قال فيه الحافظ:"ضعيف" وضعَّفه أيضًا في"التلخيص" (2/ 128).
وأما البوصيري فلم يتنبه فقال:"إسناده صحيح رجاله ثقات".
صحيح: رواه ابن سعد (2/ 295) عن يزيد بن هارون وهشام أبي الوليد الطيالسي، قال يزيد: قال أخبرنا، وقال هشام: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته وإسناده صحيح. ورواه مالك في الموطأ عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا.
وأما ما رواه ابن ماجه (1558) من وجه آخر عن عائشة قالت: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلموا في ذلك، وارتفعتْ أصواتُهم، فقال عمر: لا تَصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًّا ولا ميتًا، أو كلمة نحوها، فأَرْسِلوا إلى الشَقَّاق واللاحِد جميعًا فجاء اللاجِدُ، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دُفن صلى الله عليه وسلم، ففي إسناده عبيد بن طفيل المُقري قال فيه الحافظ:"مجهول" وشيخه عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي وهو عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة قال فيه الحافظ:"ضعيف" وضعَّفه أيضًا في"التلخيص" (2/ 128).
وأما البوصيري فلم يتنبه فقال:"إسناده صحيح رجاله ثقات".
আল-জামি` আল-কামিল (3690)