3694 - عن جابر بن عبد الله قال: لما حضر أُحُد دعاني أبي من الليل فقال: ما أُراني إلا مقتولًا في أولِ من يُقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعزَّ عليَّ منك، غيرَ نفْس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عليَّ دينا فاقض، واستَوصِ بأخواتِك خيرًا، فأصبحنا فكان أول قتيلٍ، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تَطِبْ نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجتُه بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعتُه هُنيَّةً، غير أُذنِه.
صحيح: رواه البخاري في الجنائز (1351) عن مسدد، أخبرنا بشر بن المفضَّل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر فذكره.
والرجل الثاني في القبر هو: عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري، وكان صديق والد جابر، وزوج أخته هند بنت عمرو.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي، عن رجال من بني سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حين أصيب عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح:"اجمعوا بينهما، فإنهما كانا متصادقين في الدنيا".
انظر للمزيد: افتح الباري (3/ 2
صحيح: رواه البخاري في الجنائز (1351) عن مسدد، أخبرنا بشر بن المفضَّل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر فذكره.
والرجل الثاني في القبر هو: عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري، وكان صديق والد جابر، وزوج أخته هند بنت عمرو.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي، عن رجال من بني سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حين أصيب عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح:"اجمعوا بينهما، فإنهما كانا متصادقين في الدنيا".
انظر للمزيد: افتح الباري (3/ 2
আল-জামি` আল-কামিল (3694)