3787 - عن عائشة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأَرسلتُ بريرة في أثره لتنظر أين ذهب، قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد، فوقف في أدنى البقيع، ثم رفع يديه، ثم انصرف، فرجعت إليّ بريرة، فأخبرتْني، فلما أصبحت، سألتُه فقلت: يا رسول الله! ، أين خرجت الليلة؟ قال:"بعثْتُ إلى أهل البقيع لأُصَلِّي عليهم".
حسن: رواه أحمد (24162) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة ابن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة قالت: فذكرته.
وإسناده حسن من أجل أم علقمة واسمها مرجانة، وهي مختلفة فيها فلم يرو عنها إلا ابنها وشخص آخر، وذكرها ابن حبان في"الثقات"، وقال العجلي:"مدنية تابعية ثقة"، واضطرب فيها قول الذهبي فذكرها في"الميزان" في"المجهولات" وقال في الكاشف:"وثِّقَت".
ورواه النسائي (2038) وابن حبان (3748)، والحاكم (1/ 488) كلهم من طريق مالك -وهو في الموطأ- الجنائز (55) عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مرجانة، إلا أنه لم يذكر فيه رفع اليدين، فلعله اختصره.
وأما ابن حجر فقال فيها:"مقبولة" على قاعدته فيمن وثقه ابن حبان، وهو كما قال، فإنها تقبل عند المتابعة، وإلا فهي لينة الحديث، ولكن لا بأس بقبول حديثها لوجود شواهد له.
وأما ما رُوي عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع فيدعو لهم، فسألته عائشة عن ذلك فقال:"إني أُمرت أن أدعو لهم"، فلم يثبت.
رواه الإمام أحمد (26148) عن عبد الله بن عمرو، عن زهير، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه فذكره.
وأبو بكر هو: ابن محمد بن عمرو بن حزم ولد سنة (36 هـ) ولم يذكروا له سماعًا من عائشة مع أنه كان ممكنًا إذ ماتت عائشة رضي الله عنها سنة (57 هـ) على الصحيح.
ولكن اختلف على عبد الله بن أبي بكر، فيقال: ما رواه زهير وهو: ابن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر لا يثبت فيه قوله:"عن أبيه" كما قال الدارقطني فإن صحَّ هذا فلقاء عبد الله بن أبي بكر عن عائشة أبعد، والله تعالى أعلم.
حسن: رواه أحمد (24162) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة ابن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة قالت: فذكرته.
وإسناده حسن من أجل أم علقمة واسمها مرجانة، وهي مختلفة فيها فلم يرو عنها إلا ابنها وشخص آخر، وذكرها ابن حبان في"الثقات"، وقال العجلي:"مدنية تابعية ثقة"، واضطرب فيها قول الذهبي فذكرها في"الميزان" في"المجهولات" وقال في الكاشف:"وثِّقَت".
ورواه النسائي (2038) وابن حبان (3748)، والحاكم (1/ 488) كلهم من طريق مالك -وهو في الموطأ- الجنائز (55) عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مرجانة، إلا أنه لم يذكر فيه رفع اليدين، فلعله اختصره.
وأما ابن حجر فقال فيها:"مقبولة" على قاعدته فيمن وثقه ابن حبان، وهو كما قال، فإنها تقبل عند المتابعة، وإلا فهي لينة الحديث، ولكن لا بأس بقبول حديثها لوجود شواهد له.
وأما ما رُوي عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع فيدعو لهم، فسألته عائشة عن ذلك فقال:"إني أُمرت أن أدعو لهم"، فلم يثبت.
رواه الإمام أحمد (26148) عن عبد الله بن عمرو، عن زهير، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه فذكره.
وأبو بكر هو: ابن محمد بن عمرو بن حزم ولد سنة (36 هـ) ولم يذكروا له سماعًا من عائشة مع أنه كان ممكنًا إذ ماتت عائشة رضي الله عنها سنة (57 هـ) على الصحيح.
ولكن اختلف على عبد الله بن أبي بكر، فيقال: ما رواه زهير وهو: ابن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر لا يثبت فيه قوله:"عن أبيه" كما قال الدارقطني فإن صحَّ هذا فلقاء عبد الله بن أبي بكر عن عائشة أبعد، والله تعالى أعلم.
আল-জামি` আল-কামিল (3787)