4254 - عن عدي بن حاتم، قال: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [سورة البقرة: 187] عمدتُ إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتها تحت وسادتي، فجعلتُ أنظرُ في الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال:"إنّما ذلك سواد الليل وبياض النهار".
وفي رواية:"إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالًا أبيض وعقالًا أسود أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ وسادتك لعريض! إنّما هو سواد الليل وبياض النهار".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1916)، ومسلم في الصيام (1090) كلاهما من حديث
حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره. والرواية الثانية عند مسلم
وفي رواية لأبي داود (2349):"فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إنّ وسادتك ....".
وفي رواية:"إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالًا أبيض وعقالًا أسود أعرف الليل من النهار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ وسادتك لعريض! إنّما هو سواد الليل وبياض النهار".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصوم (1916)، ومسلم في الصيام (1090) كلاهما من حديث
حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره. والرواية الثانية عند مسلم
وفي رواية لأبي داود (2349):"فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إنّ وسادتك ....".
আল-জামি` আল-কামিল (4254)