4397 - عن وعن عبد الله بن عمرو، قال: بلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أني أسرد الصّوم، وأصلي الليل فإما أرسل إليَّ وإما لقيته، فقال:"ألم أُخبر أنّك تصوم ولا تفطر وتصلي؟ فصمْ وأفطر،
وقمْ ونم، فإنّ لعينك عليك حظًا، وإنّ لنفسك وأهلك عليك حظًا". قال: إني لأقوى لذلك. قال:"فصم صيام داود عليه السلام". قال: وكيف؟ قال:"كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا ولا يفر إذا لاقي". قال: من لي بهذه يا نبي الله؟ .
قال عطاء: لا أدري، كيف ذكر صيام الأبد. قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لا أفضل من ذلك".
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1977)، ومسلم في الصيام (1159: 186) كلاهما من حديث ابن جريج، سمعت عطاء أنّ أبا العباس الشاعر، أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول (فذكره).
وفي الحديث كما قال الخطابي: إنّ الله تعالى لم يتعبّد عبده بالصوم خاصة، بل تعبده بأنواع من العبادات، فلو استفرغ جهده لقصر في غيره، فالأولى الاقتصاد فيه ليتبقي بعض القوة لغيره، وقد أشير إلى ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام في داود عليه السلام:"وكان لا يفرّ إذا لاقي" لأنه كان يتقوّى بالفطر لأجل الجهاده. ذكره الحافظ في"الفتح".
وقمْ ونم، فإنّ لعينك عليك حظًا، وإنّ لنفسك وأهلك عليك حظًا". قال: إني لأقوى لذلك. قال:"فصم صيام داود عليه السلام". قال: وكيف؟ قال:"كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا ولا يفر إذا لاقي". قال: من لي بهذه يا نبي الله؟ .
قال عطاء: لا أدري، كيف ذكر صيام الأبد. قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لا أفضل من ذلك".
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1977)، ومسلم في الصيام (1159: 186) كلاهما من حديث ابن جريج، سمعت عطاء أنّ أبا العباس الشاعر، أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول (فذكره).
وفي الحديث كما قال الخطابي: إنّ الله تعالى لم يتعبّد عبده بالصوم خاصة، بل تعبده بأنواع من العبادات، فلو استفرغ جهده لقصر في غيره، فالأولى الاقتصاد فيه ليتبقي بعض القوة لغيره، وقد أشير إلى ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام في داود عليه السلام:"وكان لا يفرّ إذا لاقي" لأنه كان يتقوّى بالفطر لأجل الجهاده. ذكره الحافظ في"الفتح".
আল-জামি` আল-কামিল (4397)