4398 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله، ألم أُخبر أنّك تصوم النّهار وتقوم اللّيل؟". فقلت: بلى يا رسول الله! قال:"فلا تفعل، صُمْ وأفطرْ، وقُمْ وَنَمْ؛ فإنَّ لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لزوجك عليك حقًّا، وإنَّ لزورك عليكَ حقًّا، وإنَّ بحسبك أن تصومَ كلَّ شهر ثلاثة أيام، فإنّ لك بكلِّ حسنة عشر أمثالها -فإذن ذلك صيامُ الدَّهر كلِّه"، فشدّدتُ فشُدِّد عليَّ- قلت: يا رسول الله، إني أجدُ قوّة. قال:"فصُمْ صيامَ نبيِّ الله داود عليه السلام ولا تزدْ عليه". قلتُ: وما كان صيامُ نبيِّ الله داود عليه السلام؟ قال:"نصفَ الدَّهر".
فكان عبد الله يقول بعد ما كبر: يا ليتني قبلتُ رُخصة النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1975)، ومسلم في الصيام (1159: 182) كلاهما من حديث يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره. واللفظ للبخاريّ.
ولفظ مسلم قريب منه، وزاد:"واقرأ القرآن في كلّ شهر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلِّ عشرين". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلِّ عشر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلّ سبع ولا تزد على ذلك، فإنّ لزوجك عليك حقًّا، ولزورك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا".
وقوله:"لزورك" الزَّور جمع زائر كركب جمع راكب: أي لضيفك؛ لأنّ من حق الضيف أن تأكل معه، فإذا كنت صائمًا فكيف تأكل معه.
والمعنى العام يشمل الضيف والزّائر، ولكن المقصود هنا منه الضيف الذي ينزل عندك.
فكان عبد الله يقول بعد ما كبر: يا ليتني قبلتُ رُخصة النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1975)، ومسلم في الصيام (1159: 182) كلاهما من حديث يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره. واللفظ للبخاريّ.
ولفظ مسلم قريب منه، وزاد:"واقرأ القرآن في كلّ شهر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلِّ عشرين". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلِّ عشر". قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال:"فاقرأه في كلّ سبع ولا تزد على ذلك، فإنّ لزوجك عليك حقًّا، ولزورك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا".
وقوله:"لزورك" الزَّور جمع زائر كركب جمع راكب: أي لضيفك؛ لأنّ من حق الضيف أن تأكل معه، فإذا كنت صائمًا فكيف تأكل معه.
والمعنى العام يشمل الضيف والزّائر، ولكن المقصود هنا منه الضيف الذي ينزل عندك.
আল-জামি` আল-কামিল (4398)