4435 - عن عائشة أمِّ المؤمنين أنّها قالت: إن كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليُقبِّل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكتْ.



متفق عليه: رواه مالك في الصيام (14) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.



ورواه البخاريّ في الصوم (1928) من طريق مالك، به.



ورواه مسلم في الصيام (1106: 62) من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن هشام بن عروة، به.



ورواه أيضًا (64) من طريق القاسم (هو محمد بن أبي بكر)، عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله

- صلى الله عليه وسلم يقبِّلُ وهو صائم، وأيُّكم يملك إِرْبه كما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يملك إرْبه".



قولها:"إرْبه" بفتح الهمزة وكسرها، أصله: العضو، وهو هنا كناية عن الجماع. كأنها تمنع من ذلك خوفا من أن يقع الصائم في محظور، لا أنها تحرم ذلك، ولا أنها كانت ترى ذلك من خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم كما قال القرطبي في المفهم (3/ 164).



لأنه جاء في موطأ مالك في الصوم (17) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن عائشة بنت طلحة أخبرته أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها زوجها، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو صائم. فقالت له: ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها؟ فقال: أقبلها وأنا صائم؟ قالت: نعم.



قال ابن حجر في الفتح (4/ 150):"إن فتوي عائشة هذه تدل على أنها لا ترى تحريمها، ولا كونها من الخصائص".

আল-জামি` আল-কামিল (4435)