4461 - عن ثابت البُنانيّ، قال: سُئل أنس بن مالك صلى الله عليه وسلم: أكنتم تكرهون الحجامة للصّائم؟ قال: لا، إلا من أجل الضّعف.

وزاد شبابة: حدّثنا شعبة: على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه البخاري في الصوم (1940) عن آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة، قال: سمعتُ ثابتًا البناني، قال (فذكره).



ورواه البيهقي (4/ 263) من طريق آدم شيخ البخاري، ثنا شعبة، عن حميد، قال: سمعت ثابتًا البناني وهو يسأل أنس بن مالك، فذكر الحديث.



قال البيهقي: والصحيح ما روينا عن آدم، فقد رواه أبو النّضر عن شعبة، عن حميد كما روينا. فأدخل بين شعبة وثابت"حميدًا".



وقال ابن التركماني في الرد على البيهقي:"صرَّح البخاريّ في روايته بسماع شعبة من ثابت.



وفي الصحيحين من روايته عن ثابت عدّة أحاديث فيحمل على أنه سمع هذا الحديث من ثابت بلا واسطة، ومرة أخرى بواسطة. وهذا أولي من تخطئة البخاري".



ولكن نصَّ غير واحد من أهل العلم على أنه وقع سقط في إسناد البخاري، كما ذكره الحافظ ابن حجر في"الفتح" (4/ 178) فراجعه.



قال الحافظ: قوله:"وزاد شبابة حدّثنا شعبة: على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم. هذا يشعر بأن رواية شابة موافقة لرواية آدم في الإسناد والمتن، إلا أن شبابة زاد فيه ما يؤكّد رفعه. وقد أخرج ابن منده في"غرائب شعبة" طريق شبابه، فقال: حدّثنا محمد بن أحمد بن حاتم، حدّثنا عبد الله بن روح، حدّثنا شبابة، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد.



وبه عن شبابة، عن شعبة، عن حميد، عن أنس، نحوه.



وهذا يؤكّد صحة ما اعترض به الإسماعيلي ومن تبعه، ويشعر بأن الخلل فيه من غير البخاريّ؛ إذ لو كان إسناد شبابة عنده مخالفًا لإسناد آدم لبيّنه وهو واضح لا خفاء به،"والله أعلم بالصواب" انتهى.

আল-জামি` আল-কামিল (4461)