4554 - عن عُبادة بن الصّامت، قال: خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحي رجلان من المسلمين، فقال:"إني خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان،
فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السبع والتسع والخمس".
صحيح: رواه البخاري في الإيمان (49)، وفي المواضع الأخرى (2023، 6049) من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، فذكره.
ورواه أبو داود الطيالسي (577) عن حماد، عن ثابت وحميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج … فقال:"فاختلجت مني فاطلبوها في العشر الأواخر في سابعة تبقى، أو تاسعة تبقى، أو خامسة تبقى".
قوله:"فتلاحى فلان وفلان" من الملاحاة، وهي المشاجرة، ورفع الأصوات والمراجعة بالقول الذي لا يصلح على حال الغضب، وذلك شؤم.
فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السبع والتسع والخمس".
صحيح: رواه البخاري في الإيمان (49)، وفي المواضع الأخرى (2023، 6049) من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، فذكره.
ورواه أبو داود الطيالسي (577) عن حماد، عن ثابت وحميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج … فقال:"فاختلجت مني فاطلبوها في العشر الأواخر في سابعة تبقى، أو تاسعة تبقى، أو خامسة تبقى".
قوله:"فتلاحى فلان وفلان" من الملاحاة، وهي المشاجرة، ورفع الأصوات والمراجعة بالقول الذي لا يصلح على حال الغضب، وذلك شؤم.
আল-জামি` আল-কামিল (4554)