4570 - عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف طُرح له فراشُه وسريره إلى أسطوانة التوبة مما يلي القبلة، ثم يستند إليها.
حسن: رواه ابن خزيمة (2236)، والطبراني في"الكبير" (12/ 385)، و"الأوسط" (8071)، والفاكهي في"فوائده" (97) ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 247) كلّهم من طريق عبد العزيز بن محمد (هو الدراوردي)، عن عيسي بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر.
وفي إسناده عيسي بن عمر بن موسي بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي حجازي، ذكره ابن حبان في"الثقات" (8/ 489) وقال:"يروي المقاطيع". وقال الدارقطني:"معروف يعتبر به" كما في سؤالات البرقاني (388). وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب":" مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث، ولكنه لم يتابع عليه، بل تفرّد به.
وأما الدراوردي فلم يتفرّد به، بل تابعه عبد الله بن المبارك.
رواه ابن ماجه (1774) من طريق نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، عن عيسي بن عمر بن موسي، به، فذكره، بمثل لفظ ابن خزيمة، وليس عندهما قوله:"مما يلي القبلة، ثم يستند إليها".
وفي إسناده نعيم بن حماد المروزي، صدوق يخطئ كثيرًا، كما في التقريب.
والحاصل أن مداره على عيسى بن عمر، لم يوثقه من يُعتبر بتوثيقه لكنه معروف كما قاله الدارقطني، وقد روى عنه جمعُ من الثقات، فحديثه يحتمل التحسين، والله أعلم.
وأما قول البوصيري في"مصباح الزجاجة" (2/ 43):" هذا إسناد صحيح رجاله موثقون" ففيه تساهل كما لا يخفي.
.
وأسطوانة التوبة: هي التي شدّ أبو لبابة بن عبد المنذر عليها، وهي على غير القبلة. كما قاله ابن خزيمة.
حسن: رواه ابن خزيمة (2236)، والطبراني في"الكبير" (12/ 385)، و"الأوسط" (8071)، والفاكهي في"فوائده" (97) ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 247) كلّهم من طريق عبد العزيز بن محمد (هو الدراوردي)، عن عيسي بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر.
وفي إسناده عيسي بن عمر بن موسي بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي حجازي، ذكره ابن حبان في"الثقات" (8/ 489) وقال:"يروي المقاطيع". وقال الدارقطني:"معروف يعتبر به" كما في سؤالات البرقاني (388). وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب":" مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث، ولكنه لم يتابع عليه، بل تفرّد به.
وأما الدراوردي فلم يتفرّد به، بل تابعه عبد الله بن المبارك.
رواه ابن ماجه (1774) من طريق نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، عن عيسي بن عمر بن موسي، به، فذكره، بمثل لفظ ابن خزيمة، وليس عندهما قوله:"مما يلي القبلة، ثم يستند إليها".
وفي إسناده نعيم بن حماد المروزي، صدوق يخطئ كثيرًا، كما في التقريب.
والحاصل أن مداره على عيسى بن عمر، لم يوثقه من يُعتبر بتوثيقه لكنه معروف كما قاله الدارقطني، وقد روى عنه جمعُ من الثقات، فحديثه يحتمل التحسين، والله أعلم.
وأما قول البوصيري في"مصباح الزجاجة" (2/ 43):" هذا إسناد صحيح رجاله موثقون" ففيه تساهل كما لا يخفي.
.
وأسطوانة التوبة: هي التي شدّ أبو لبابة بن عبد المنذر عليها، وهي على غير القبلة. كما قاله ابن خزيمة.
আল-জামি` আল-কামিল (4570)