4571 - عن أبي سلمة قال: انطلقتُ إلى أبي سعيد الخدري، فقلت: ألا تخرجُ بنا إلى النّخل نتحدَّث؟ فخرج، فقال: قلتُ حدِّثني ما سمعتَ من النبيِّ صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عشر الأوّل من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إنّ الذي تطلبُ أمامَك، فاعتكف العشر الأوسط، فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إنّ الذي تطلبُ أمامَك. قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم خطيبًا صبيحة عشرين من رمضان، فقال:"من اعتكف مع النبيّ صلى الله عليه وسلم فليرْجِع، فإنّي أُريتُ ليلة القدر وإنّي نسيهُا، وإنّها في العشْر الأواخر في وتر، وإني رأيتُ كأنّي أسجُد في طين وماء". وكان سقفُ المسجد جريد النّخل، وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعةٌ فأُمطرنا، فصلَّي بنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى رأيتُ أثرَ الطِّين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَرْنبتِه، تصديقَ رؤياه.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (813) عن موسى، قال: حدثنا همام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال (فذكره).
ورواه مسلم في الصيام (216: 1167) من وجه آخر عن يحيي، به إلا أنه لم يذكر فيه العشر الأول.
قوله:"أُريتُ ليلة القدر" فيه إشارة إلى الرؤية المنامية.
وقد تحققت الرؤية في تلك السنة في ليلة الإحدي والعشرين كما ذكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (813) عن موسى، قال: حدثنا همام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال (فذكره).
ورواه مسلم في الصيام (216: 1167) من وجه آخر عن يحيي، به إلا أنه لم يذكر فيه العشر الأول.
قوله:"أُريتُ ليلة القدر" فيه إشارة إلى الرؤية المنامية.
وقد تحققت الرؤية في تلك السنة في ليلة الإحدي والعشرين كما ذكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.
আল-জামি` আল-কামিল (4571)