4590 - عن البياضي، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون، وقد علتْ أصواتهم بالقرآن، فقال:"إنّ المصلي يناجي ربَّه فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن".



صحيح: رواه مالك في الصلاة (31) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي حازم التّمار، عن البياضي



ورواه الإمام أحمد (19022) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، فذكره.



وكان أصل هذا الحديث في صلاة رمضان، كما رواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، فقال فيه:"إنّ ذلك في رمضان".



ومن هذا الطريق رواه ابن عبد البر في"التمهيد" (23/ 316 - 317) عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى الأنصار، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معتكفًا في رمضان في قبة، على بابها حصير،

قال: وكان الناس يصلون عصبًا عصبًا، قال: فلما كان ذات ليلة رفع باب القبة، فأطلع رأسه، فلما رآه الناس أنصتوا، فقال:"إن المصلي يناجي ربَّه، فلينظر أحدكم ما يناجي به ربَّه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن".



قال ابن عبد البر: هكذا قال حماد بن زيد في هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن محمد، عن أبي حازم، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا. ولم يذكر البياضي.



كذلك رواه كل من رواه عن حماد بن زيد. وقال: وقد روي هذا الحديث يزيد بن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم، عن البياضي



وعن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن البياضي



قلت: ومن هذين الطريقين رواه النسائي في الكبرى (2/ 264).



ثم قال ابن عبد البر:"وحديث البياضي، وحديث أبي سعيد ثابتان صحيحان" انتهى.



وأما حديث أبي سعيد، فهو الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (4590)