4633 - عن عبد الله بن عباس، أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا".
وفي رواية:"ولا تخَمِّروا رأسه ولا وجهه، فإنّه يبعث يوم القيامة ملبيًّا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في جزاء الصيد (1851)، ومسلم في الحج (1206: 99) كلاهما من طريق هشيم (هو ابن بشير الواسطيّ)، أخبرنا أبو بشر (هو جعفر بن إياس الشكري)، حدّثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولفظهما سواء، غير أنّ مسلمًا قال:"مُلبِّدًا" بدل"مِلبيًّا".
والرّواية الثانية عند مسلم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير.
وتابعه على قوله:"ولا وجهه" منصور، عن سعيد، فقال:"ولا تغطوا وجهه"، وكذلك أبو الزبير، عن سعيد فقال:"ولا تغطوا وجهه".
وفيه دليل على أن المحرم لا يغطي وجهه، كما لا يغطي رأسه، وسوف يأتي ذلك بالتفصيل.
وفي الباب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرًا فمات كُتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيًّا فمات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة".
رواه الطبراني في"الأوسط" (5317) عن محمد بن السّري، حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن زيد الليثيّ، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثي إلّا جميل بن أبي ميمونة، ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق، تفرّد به أبو معاوية".
قلت: وفي الإسناد جميل بن أبي ميمونة، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 146) وقال:"روى عنه محمد بن إسحاق"، وذكر في التهذيب من الرواة عنه أيضًا الليث بن سعد.
وفيه أيضا عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس.
وأورده الهيثمي في"المجمع" (3/ 209) وقال:"فيه جميل بن أبي ميمونة، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان".
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة مرفوعًا:"من مات في هذا الوجه بحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض، ولم يحاسبْ، وقيل: ادخل الجنة".
رواه أبو يعلى (4608) عن الحسن بن حماد، حدّثنا حسين يعني الجعفيّ، عن ابن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، فذكرته.
ورواه الدارقطني (2778)، والخطيب في"تاريخ بغداد" (542) من وجه آخر عن محمد بن الحسن الهمدانيّ، حدّثنا عائذ المكتب، بإسناده، مثله.
وعائذ هو ابن نسير قال العقيليّ في"الضعفاء" (1447):"عطاء منكر الحديث" ونقل عن يحيى قوله:"ليس به بأس، ولكن روى الحديث مناكير". وفي رواية عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: عائذ بن نسير كيف حديثه؟ قال:"ضعيف".
وذكر هذا الحديث ابن عدي في"الكامل" (5/ 1992) من جملة مناكيره، ومحمد بن الحسن الهمداني أبو الحسن الكوفي ضعيف عند جماهير أهل العلم حتى قال فيه النسائي:"متروك"، وهو من رجال"التهذيب".
وفي رواية:"ولا تخَمِّروا رأسه ولا وجهه، فإنّه يبعث يوم القيامة ملبيًّا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في جزاء الصيد (1851)، ومسلم في الحج (1206: 99) كلاهما من طريق هشيم (هو ابن بشير الواسطيّ)، أخبرنا أبو بشر (هو جعفر بن إياس الشكري)، حدّثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولفظهما سواء، غير أنّ مسلمًا قال:"مُلبِّدًا" بدل"مِلبيًّا".
والرّواية الثانية عند مسلم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير.
وتابعه على قوله:"ولا وجهه" منصور، عن سعيد، فقال:"ولا تغطوا وجهه"، وكذلك أبو الزبير، عن سعيد فقال:"ولا تغطوا وجهه".
وفيه دليل على أن المحرم لا يغطي وجهه، كما لا يغطي رأسه، وسوف يأتي ذلك بالتفصيل.
وفي الباب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرًا فمات كُتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيًّا فمات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة".
رواه الطبراني في"الأوسط" (5317) عن محمد بن السّري، حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن زيد الليثيّ، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثي إلّا جميل بن أبي ميمونة، ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق، تفرّد به أبو معاوية".
قلت: وفي الإسناد جميل بن أبي ميمونة، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 146) وقال:"روى عنه محمد بن إسحاق"، وذكر في التهذيب من الرواة عنه أيضًا الليث بن سعد.
وفيه أيضا عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس.
وأورده الهيثمي في"المجمع" (3/ 209) وقال:"فيه جميل بن أبي ميمونة، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان".
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة مرفوعًا:"من مات في هذا الوجه بحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض، ولم يحاسبْ، وقيل: ادخل الجنة".
رواه أبو يعلى (4608) عن الحسن بن حماد، حدّثنا حسين يعني الجعفيّ، عن ابن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، فذكرته.
ورواه الدارقطني (2778)، والخطيب في"تاريخ بغداد" (542) من وجه آخر عن محمد بن الحسن الهمدانيّ، حدّثنا عائذ المكتب، بإسناده، مثله.
وعائذ هو ابن نسير قال العقيليّ في"الضعفاء" (1447):"عطاء منكر الحديث" ونقل عن يحيى قوله:"ليس به بأس، ولكن روى الحديث مناكير". وفي رواية عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: عائذ بن نسير كيف حديثه؟ قال:"ضعيف".
وذكر هذا الحديث ابن عدي في"الكامل" (5/ 1992) من جملة مناكيره، ومحمد بن الحسن الهمداني أبو الحسن الكوفي ضعيف عند جماهير أهل العلم حتى قال فيه النسائي:"متروك"، وهو من رجال"التهذيب".
আল-জামি` আল-কামিল (4633)