4971 - عن جبير بن مطعم، قال: أضللتُ بعيرًا لي، فذهبتُ أطلبه يوم عرفة، فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا مع الناس بعرفة. فقلتُ: واللهِ، إنّ هذا لمن الحمس، فما شأنه ههنا؟ وكانتْ قريش تُعدُّ من الحمس.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1664)، ومسلم في الحج (1220) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو (هو ابن دينار)، حدثنا محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، فذكره.



والتحقيق في هذا أن قصة جبير بن مطعم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت في الجاهلية. وأسلم جبير بن مطعم يوم الفتح وكان ذهابه إلى عرفة ليطلب بعيره الشارد لا ليقف بها.



ويؤكّد هذا ما رواه ابن خزيمة في صحيحه كما في الحديث الآتي.

আল-জামি` আল-কামিল (4971)