4972 - عن جبير بن مطعم قال: كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة ويقولون: نحن الحمس فلا نخرج من الحرم، وقد تركوا الموقف على عرفة. قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية يقف مع الناس بعرفة على جمل له ثم يصبح مع قومه بالمزدلفة فيقف معهم يدفع إذا دفعوا.
حسن: رواه ابن خزيمة (2823) عن نصر بن علي، أخبرنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن محمد ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عمه نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه يُحسّن حديثه إذا صرّح.
ورواه أيضًا (3057) من وجه آخر عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بإسناده وقال فيه:"لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس يدفع معهم منها، ما ذاك إلا توفيقًا من الله".
وهذا إسناد حسن أيضًا، كما جاء التصريح بالتحديث عن ابن إسحاق في الرّواية السّابقة.
فقوله:"قبل أن ينزل عليه" أي قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} فالنبيّ صلى الله عليه وسلم -
كان يقف بعرفات قبل نزول الآية.
وفيه دليل لقوله:"ما ذاك إلا توفيقًا من الله" أي تقريرًا من الله سبحانه وتعالى لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
قال جبير بن مطعم:"فلما أسلمت علمتُ أن الله وفّقه لذلك".
هكذا رواه إسحاق بن راهويه عن الفضل بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء، أن جبير بن مطعم قال:"أضللت حمارًا لي في الجاهلية فوجدته بعرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفات مع الناس، فلما أسلمتُ علمت أن الله وفقه لذلك". انظر الفتح (3/ 516).
حسن: رواه ابن خزيمة (2823) عن نصر بن علي، أخبرنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن محمد ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عمه نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه يُحسّن حديثه إذا صرّح.
ورواه أيضًا (3057) من وجه آخر عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بإسناده وقال فيه:"لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس يدفع معهم منها، ما ذاك إلا توفيقًا من الله".
وهذا إسناد حسن أيضًا، كما جاء التصريح بالتحديث عن ابن إسحاق في الرّواية السّابقة.
فقوله:"قبل أن ينزل عليه" أي قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} فالنبيّ صلى الله عليه وسلم -
كان يقف بعرفات قبل نزول الآية.
وفيه دليل لقوله:"ما ذاك إلا توفيقًا من الله" أي تقريرًا من الله سبحانه وتعالى لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
قال جبير بن مطعم:"فلما أسلمت علمتُ أن الله وفّقه لذلك".
هكذا رواه إسحاق بن راهويه عن الفضل بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء، أن جبير بن مطعم قال:"أضللت حمارًا لي في الجاهلية فوجدته بعرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفات مع الناس، فلما أسلمتُ علمت أن الله وفقه لذلك". انظر الفتح (3/ 516).
আল-জামি` আল-কামিল (4972)