5141 - عن أبي أمامة الباهليّ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته عام حجّة الوداع يقول:"إن الله قد أعطي كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعةُ إلى يوم القيامة، لا تُنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها". فقيل: يا رسول الله، ولا الطّعام؟ قال:"ذاك أفضلُ أموالنا". قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم".
حسن: رواه أبو داود (3565)، والترمذي (670)، وابن ماجه (2295)، وأحمد (22294) كلّهم من طريق إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم الخولانيّ، قال: سمعت أبا أمامة الباهليّ، فذكره. واللفظ لأحمد واختصره غيره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في إسماعيل بن عياش إلا أن روايته عن الشاميين لا بأس به وهذا منها، وله طريق آخر يصح به الحديث. انظر الوصية. وقال الترمذي:"حديث حسن".
حسن: رواه أبو داود (3565)، والترمذي (670)، وابن ماجه (2295)، وأحمد (22294) كلّهم من طريق إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم الخولانيّ، قال: سمعت أبا أمامة الباهليّ، فذكره. واللفظ لأحمد واختصره غيره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في إسماعيل بن عياش إلا أن روايته عن الشاميين لا بأس به وهذا منها، وله طريق آخر يصح به الحديث. انظر الوصية. وقال الترمذي:"حديث حسن".
আল-জামি` আল-কামিল (5141)