5148 - عن الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي. قال:"غفر الله لكم". قال وهو على ناقته العضباء. قال: فاشتددت له من الشق الآخر أرجو أن يخصني دون القوم. فقلت: استغفر لي. قال:"غفر الله لكم". قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال:"من شاء فرَّع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية". ثم قال:"ألا إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا".



حسن: رواه الإمام أحمد (15972) واللفظ له.



ورواه النسائي (4226، 4227) والطبراني في الكبير (3350) والحاكم (4/ 236) مختصرا - كلهم من طرق، عن يحيى بن زرارة بن كُريم بن الحارث بن عمرو الباهلي، قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع جده الحارث بن عمرو يحدث، فذكره.



ويحيى بن زرارة لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ في التقريب:"مقبول" قلت: وهو كذلك لأنه توبع.



فقد رواه الطبراني في الكبير (3351)، والحاكم (4/ 232)، والبيهقي (5/ 28) كلهم من طريق عبد الوارث، عن عتبة بن عبد الملك السهمي، عن زرارة، بإسناده، نحوه.

قال الحاكم:"حديث صحيح لم يخرجاه".



وأخرجه الطبراني أيضا (3352) من وجه آخر عن سهيل بن حصين الباهلي، زرارة بن كُريم، الحارث بن عمرو السهمي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، وكان الحارث رجلا جسيما، فنزل إليه الحارث، فدنا منه حتي حاذي وجهه بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهوى نبي الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجه الحارث، فما زالت نضرة على وجه الحارث حتى هلك. فقال له الحارث: يا نبي الله، ادع الله لي:"اللهم اغفر لنا"، فذكر نحو حديث عبد الوارث" انتهى.

আল-জামি` আল-কামিল (5148)