5157 - عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألتُ أنس بن مالك: أخبرني بشيء عقلْته عن



النبيّ صلى الله عليه وسلم: أين صلَّى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلّى العصر يوم النّفر؟ قال: بالأبطح، افعل كما يفعل أُمراؤك.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الحجّ (1763)، ومسلم في الحج (1309) كلاهما من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا سفيان الثوريّ، عن عبد العزيز بن رفيع، به، ولفظهما سواء.



والأبطح، يقال له أيضًا: المحصّب. وهو موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل به لأنه أسمح لخروجه كما قالت عائشة. ومنه ذهب إلى البيت لطواف الوداع، ثم خرج إلى المدينة.



قال الشّافعيّ:"نزول النبيّ صلى الله عليه وسلم بالأبطح ليس من النّسك في شيء إنما هو منزل نزله النبي صلى الله عليه وسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (5157)