5193 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ لله ملائكة سياحين في الأرض يبلّغون من أمّتي السّلام".
صحيح: رواه النسائيّ في المجتبي (1282)، وفي اليوم والليلة (66)، والإمام أحمد (3666)، وصحّحه ابن حبان (914)، والحاكم (2/ 421) كلّهم من طرق عن سفيان، عن عبد الله ابن السائب، عن زاذان، عن عبد الله فذكره.
وإسناده صحيح. انظر للمزيد: جموع أبواب الإيمان بالملائكة.
وكان ابن عمر إذا قدم من السفر أتي القبر، فقال:"السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه".
وفي رواية: بدأ بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى عليه وسلّم، ودعا له، ولا يمسّ القبر.
رواه البيهقيّ في الكبرى (5/ 245)، وفي الصغري (1749 - بترقيمي).
قال الإمام مالك، وأحمد، والشافعي: يقول ذلك مستقبل الحجرة.
ولا يقف عند القبر للدعاء لنفسه؛ لأنّ أحدًا من الصحابة لم يكن يفعله، ولكن كانوا يستقبلون القبلة.
وفي الباب عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، فإنّ تسليمكم يبلغني أينما كنتم".
رواه أبو يعلى (469) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا جعفر بن إبراهيم
من ولد ذي الجناحين، قال: حدّثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، فذكره.
وفيه علي بن عمر وهو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي لم يوثقه إلا ابن حبان، وفي التقريب:"مستور".
وفي الباب أيضًا عن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلُّوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلُّوا عليَّ وسلِّموا، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم".
رواه أبو يعلى (6761) عن موسي بن محمد بن حيان، حدّثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الله بن نافع، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن، قال: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب، فذكره.
وفيه عبد الله بن نافع وهو الصائغ إذا حدّث من حفظه أخطأ، وإذا حدّث من الكتاب يصيب، وهنا لم يرو من الكتاب فلعله أخطأ، فإنّ الحديث معروف لأبي هريرة كما سبق، وبه أعله الهيثمي في"المجمع" (2/ 247).
وأمّا الأحاديث التي رويت في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم، مثل قوله:"من حجّ فزار قبري بعد مماتي فكأنّما زارني في حياتي".
ومثل:"من حجّ البيت ولم يزرني فقد جفاني".
ومثل:"من حجّ حجّة الإسلام، وزار قبري، وغزا غزوة، وصلى عليَّ في بيت المقدس لم يسأله الله عز وجل فيما افترض عليه".
ومثل:"من زار قبري وجبت له شفاعتي".
ومثل:"من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي".
فهذه الأحاديث وغيرها لا يصح منها شيء. انظر تخريجها بالتفصيل في"المنة الكبرى" (4/ 401 - 407).
صحيح: رواه النسائيّ في المجتبي (1282)، وفي اليوم والليلة (66)، والإمام أحمد (3666)، وصحّحه ابن حبان (914)، والحاكم (2/ 421) كلّهم من طرق عن سفيان، عن عبد الله ابن السائب، عن زاذان، عن عبد الله فذكره.
وإسناده صحيح. انظر للمزيد: جموع أبواب الإيمان بالملائكة.
وكان ابن عمر إذا قدم من السفر أتي القبر، فقال:"السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه".
وفي رواية: بدأ بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى عليه وسلّم، ودعا له، ولا يمسّ القبر.
رواه البيهقيّ في الكبرى (5/ 245)، وفي الصغري (1749 - بترقيمي).
قال الإمام مالك، وأحمد، والشافعي: يقول ذلك مستقبل الحجرة.
ولا يقف عند القبر للدعاء لنفسه؛ لأنّ أحدًا من الصحابة لم يكن يفعله، ولكن كانوا يستقبلون القبلة.
وفي الباب عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، فإنّ تسليمكم يبلغني أينما كنتم".
رواه أبو يعلى (469) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا جعفر بن إبراهيم
من ولد ذي الجناحين، قال: حدّثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن حسين، فذكره.
وفيه علي بن عمر وهو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي لم يوثقه إلا ابن حبان، وفي التقريب:"مستور".
وفي الباب أيضًا عن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلُّوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلُّوا عليَّ وسلِّموا، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم".
رواه أبو يعلى (6761) عن موسي بن محمد بن حيان، حدّثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الله بن نافع، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن، قال: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب، فذكره.
وفيه عبد الله بن نافع وهو الصائغ إذا حدّث من حفظه أخطأ، وإذا حدّث من الكتاب يصيب، وهنا لم يرو من الكتاب فلعله أخطأ، فإنّ الحديث معروف لأبي هريرة كما سبق، وبه أعله الهيثمي في"المجمع" (2/ 247).
وأمّا الأحاديث التي رويت في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم، مثل قوله:"من حجّ فزار قبري بعد مماتي فكأنّما زارني في حياتي".
ومثل:"من حجّ البيت ولم يزرني فقد جفاني".
ومثل:"من حجّ حجّة الإسلام، وزار قبري، وغزا غزوة، وصلى عليَّ في بيت المقدس لم يسأله الله عز وجل فيما افترض عليه".
ومثل:"من زار قبري وجبت له شفاعتي".
ومثل:"من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي".
فهذه الأحاديث وغيرها لا يصح منها شيء. انظر تخريجها بالتفصيل في"المنة الكبرى" (4/ 401 - 407).
আল-জামি` আল-কামিল (5193)