5194 - عن ربيعة بن الهدير، قال: ما سمعت طلحة بن عبيد الله يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا قطّ غير حديث واحد، قال:"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قبور الشّهداء، حتى إذا أشرفنا على حرّة واقم، فلمّا تدلينا منها وإذا قبور بمحنيّةٍ. قال: قلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه؟ قال:"قبور أصحابنا" فلما جئنا قبور الشهداء، قال:"هذه قبور إخواننا".
حسن: رواه أبو داود (2043) عن حامد بن يحيي، حدّثنا محمد بن معن المدني، أخبرني داود ابن خالد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ربيعة بن الهدير، قال (فذكره).
وإسناده حسن من أجل داود بن خالد وهو ابن دينار المدنيّ، وهو صدوق كما في"التقريب"،
ومن طريقة رواه أيضًا الإمام أحمد (1387)، والبزار - كشف الأستار (955).
وقوله:"حرة واقم" هي الحرة التي كانت بها الوقيعة التي أوقعها بهم مسلم بن عقبة أيام يزيد ابن معاوية، وهي إحدى حرتي المدينة، وهي الشرقية. والحرة الغربية يقال لها:"وبرة".
والحديث يدل على زيارة قبور الشهداء بأحد، وقد ثبت عن عقبة بن عامر كما مضى أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم خرج في آخر حياته، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت.
وفي رواية:"صلى عليهم بعد ثمان سنوات كالمودع للأحياء".
حسن: رواه أبو داود (2043) عن حامد بن يحيي، حدّثنا محمد بن معن المدني، أخبرني داود ابن خالد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ربيعة بن الهدير، قال (فذكره).
وإسناده حسن من أجل داود بن خالد وهو ابن دينار المدنيّ، وهو صدوق كما في"التقريب"،
ومن طريقة رواه أيضًا الإمام أحمد (1387)، والبزار - كشف الأستار (955).
وقوله:"حرة واقم" هي الحرة التي كانت بها الوقيعة التي أوقعها بهم مسلم بن عقبة أيام يزيد ابن معاوية، وهي إحدى حرتي المدينة، وهي الشرقية. والحرة الغربية يقال لها:"وبرة".
والحديث يدل على زيارة قبور الشهداء بأحد، وقد ثبت عن عقبة بن عامر كما مضى أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم خرج في آخر حياته، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت.
وفي رواية:"صلى عليهم بعد ثمان سنوات كالمودع للأحياء".
আল-জামি` আল-কামিল (5194)