5210 - عن حذيفة بن اليمان، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرك بين المسلمين البقرة عن سبعة.
حسن: رواه الإمام أحمد عن أسود بن عامر (23446)، وعن يحيى بن آدم (23453) كلاهما عن إسرائيل، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني المغيرة بن حَذَف، عن حذيفة، فذكره.
وفي لفظ يحيى بن آدم:"شرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجّته بين المسلمين".
وإسناده حسن من أجل المغيرة بن حذف العبسيّ وهو من رجال التعجيل" قال ابن معين:"مشهور". قال الحافظ: وذكره ابن خلفون في الثقات. قلت: ولم يذكره ابن حبان في"ثقاته" وهو من شرطه.
وأما ما روي عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا
في الجزور عن عشرة، والبقرة عن سبعة. فهو شاذ.
رواه الترمذي (905)، والنسائي (4392)، وابن ماجه (3131)، وصحّحه ابن خزيمة (2908)، وابن حبان (4007)، والحاكم (4/ 230)، والبيهقيّ (5/ 235 - 236) كلهم من حديث الحسين بن واقد، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
قال الترمذيّ: حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط البخاريّ".
قلت: الحسين بن واقد ليس على شرط البخاري، ولكن على شرط مسلم، وهو المروزي أبو عبد الله القاضي، حسن الحديث إذا لم يخالف وقد خالف هنا في المتن.
ولذا رجّح البيهقي رواية جابر، فقال:"حديث أبي الزبير عن جابر أصح من ذلك، وقد شهد الحديبية وشهد الحج والعمرة، وأخبرنا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم باشتراك سبعة في بدنة، فهو أولى بالقبول".
وفي الباب عن ابن مسعود، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الجزور عن سبعة، والبقرة عن سبعة في الأضاحي".
رواه الطبراني في الأوسط (6124) عن محمد بن موسى الأُبليّ، قال: حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، قال: حدثنا حفص بن جميع، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، فذكره.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن مغيرة إلا حفص بن جميع، تفرّد به عمر بن يحيى".
قلت: عمر بن يحيى الأبليّ وشيخه حفص بن جميع ضعيفان، وقد أعلّه الهيثمي في"المجمع" (3/ 226) بحفص بن جميع.
وفي الباب أيضًا عن أنس بن مالك، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية شرّك ين سبعة من أصحابه في البدنة. رواه الطبرانيّ في الأوسط. وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ضعيف، كما قال الهيثميّ في"المجمع".
حسن: رواه الإمام أحمد عن أسود بن عامر (23446)، وعن يحيى بن آدم (23453) كلاهما عن إسرائيل، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني المغيرة بن حَذَف، عن حذيفة، فذكره.
وفي لفظ يحيى بن آدم:"شرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجّته بين المسلمين".
وإسناده حسن من أجل المغيرة بن حذف العبسيّ وهو من رجال التعجيل" قال ابن معين:"مشهور". قال الحافظ: وذكره ابن خلفون في الثقات. قلت: ولم يذكره ابن حبان في"ثقاته" وهو من شرطه.
وأما ما روي عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا
في الجزور عن عشرة، والبقرة عن سبعة. فهو شاذ.
رواه الترمذي (905)، والنسائي (4392)، وابن ماجه (3131)، وصحّحه ابن خزيمة (2908)، وابن حبان (4007)، والحاكم (4/ 230)، والبيهقيّ (5/ 235 - 236) كلهم من حديث الحسين بن واقد، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
قال الترمذيّ: حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط البخاريّ".
قلت: الحسين بن واقد ليس على شرط البخاري، ولكن على شرط مسلم، وهو المروزي أبو عبد الله القاضي، حسن الحديث إذا لم يخالف وقد خالف هنا في المتن.
ولذا رجّح البيهقي رواية جابر، فقال:"حديث أبي الزبير عن جابر أصح من ذلك، وقد شهد الحديبية وشهد الحج والعمرة، وأخبرنا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم باشتراك سبعة في بدنة، فهو أولى بالقبول".
وفي الباب عن ابن مسعود، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الجزور عن سبعة، والبقرة عن سبعة في الأضاحي".
رواه الطبراني في الأوسط (6124) عن محمد بن موسى الأُبليّ، قال: حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، قال: حدثنا حفص بن جميع، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، فذكره.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن مغيرة إلا حفص بن جميع، تفرّد به عمر بن يحيى".
قلت: عمر بن يحيى الأبليّ وشيخه حفص بن جميع ضعيفان، وقد أعلّه الهيثمي في"المجمع" (3/ 226) بحفص بن جميع.
وفي الباب أيضًا عن أنس بن مالك، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية شرّك ين سبعة من أصحابه في البدنة. رواه الطبرانيّ في الأوسط. وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ضعيف، كما قال الهيثميّ في"المجمع".
আল-জামি` আল-কামিল (5210)