5522 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من لكعب بن الأشرف؛ فإنه

قد آذى اللَّه ورسوله صلى الله عليه وسلم؟" قال محمد بن مسلمة: أنا. فأتاه، فقال: أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين. فقال: ارهنوني نساءكم. قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟ قال: فارهنوني أبناءكم. قالوا: كيف نرهن أبناءنا؛ فيسب أحدهم، فيقال: رهن بوسق أو وسقين، هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة. -قال سفيان: يعني السلاح- فوعده أن يأتيه، فقتلوه، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبروه.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرهن (2510)، ومسلم في الجهاد والسير (1801) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو (هو ابن دينار) قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه فذكره. والسياق للبخاريّ، ومسلم ذكره بتمامه، وهو بتمامه عند البخاري في المغازي (4037).

আল-জামি` আল-কামিল (5522)