6108 - عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة. فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فسلّم عليه فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: مرحبًا وأهلًا. لم يزده عليهما. فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه. قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: مرحبا وأهلا. قالوا: يكفيك من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إحداهما. أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعدما زوجه قال:"يا على، إنه لا بد للعروس من وليمة" فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعًا من ذرة. فلما كان ليلة البناء قال:"لا تحدث شيئًا حتى تلقاني. قال: فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، ثم قال: اللَّهمّ بارك فيهما، وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما".
حسن: رواه ابن سعد (8/ 21) والطبراني في الكبير (2/ 4) والطحاوي في مشكله (5947) والنسائي في عمل اليوم والليلة (258) وأحمد (23035) مختصرًا كلهم من حديث عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة، عن أبيه فذكره.
وعبد الكريم بن سليط بن عقبة، ويقال: عطية الحنفي، ويقال: الهفاني المروزي نزيل البصرة. روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في"الثقات" وقال:"روى عنه المراوزة" ويبدو أنه كان معروفًا في بلده، وذكره الحفظ في الفتح (9/ 188) وقال بعد أن عزاه إلى أحمد:"وسنده لا بأس به".
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مسرورًا فقال:"يا عائشة، إن اللَّه عز وجل زوّجني مرْيم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم في الجنة" فهو منكر.
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (603) عن أحمد بن إبراهيم المديني بعمان، حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
وفيه أحمد بن إبراهيم المديني شيخ المصنف لم أعرفه، ولو عُرف من هو فلعله شُبّه عليه.
وهذا الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 459) من طريق يونس بن شعيب عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم"إن اللَّه زوجي مريم ابنة عمران، وكلثوم أخت موسى، وامرأة فرعون" قلت: هنيئًا لك يا رسول اللَّه.
وقال: حديث غير محفوظ.
ونقل عن البخاري قال: يونس بن شعيب"منكر الحديث".
حسن: رواه ابن سعد (8/ 21) والطبراني في الكبير (2/ 4) والطحاوي في مشكله (5947) والنسائي في عمل اليوم والليلة (258) وأحمد (23035) مختصرًا كلهم من حديث عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة، عن أبيه فذكره.
وعبد الكريم بن سليط بن عقبة، ويقال: عطية الحنفي، ويقال: الهفاني المروزي نزيل البصرة. روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في"الثقات" وقال:"روى عنه المراوزة" ويبدو أنه كان معروفًا في بلده، وذكره الحفظ في الفتح (9/ 188) وقال بعد أن عزاه إلى أحمد:"وسنده لا بأس به".
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مسرورًا فقال:"يا عائشة، إن اللَّه عز وجل زوّجني مرْيم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم في الجنة" فهو منكر.
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (603) عن أحمد بن إبراهيم المديني بعمان، حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
وفيه أحمد بن إبراهيم المديني شيخ المصنف لم أعرفه، ولو عُرف من هو فلعله شُبّه عليه.
وهذا الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 459) من طريق يونس بن شعيب عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم"إن اللَّه زوجي مريم ابنة عمران، وكلثوم أخت موسى، وامرأة فرعون" قلت: هنيئًا لك يا رسول اللَّه.
وقال: حديث غير محفوظ.
ونقل عن البخاري قال: يونس بن شعيب"منكر الحديث".
আল-জামি` আল-কামিল (6108)