6172 - عن الحصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، ففرغتْ من حاجتها. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم"أذات زوج أنت؟" قالت: نعم. قال:"كيف أنت له؟" قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال:"فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارُك".



صحيح: رواه الإمام أحمد (19003) والطبراني في الكبير (25/ 183) والأوسط (532) والحاكم (2/ 189) وعنه البيهقي (7/ 291) والنسائي في الكبرى (8963) كلهم من حديث يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن بُشير بن يسار، عن الحصين بن محصن فذكره. وقال الحاكم: صحيح.



قلت: وهو كما قال، وجوّد إسناده المنذري في الترغيب والترهيب.



والحصين بن محصن الأنصاري المدني مختلف في صحبته، والذي عليه أكثر أهل العلم أن له صحبة، منهم ابن السكن قال: يقال له صحبة غير أن روايته عن عمته، وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة، ونسبه ابن شاهين: أشهليا، وذكره ابن فتحون في الصحابة ونسبه ابن محصن بن عامر ابن أبي قيس بن الأسلت. وأما ابن حبان فذكره في التابعين.

আল-জামি` আল-কামিল (6172)