6304 - عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شباب، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك.



صحيح: رواه أحمد (3706) عن يزيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود فذكره.



ورواه مسلم (12: 1404) عن أبي بكر بن أبي شية، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بإسناده مثله غير أنه لم يقل فيه:"نغزو".



وقد سبق أن الترخيص كان قبل خيبر، ويدل عليه أيضا قوله:"نحن شباب" وقد يكون ذلك في غزوة بني المصطلق التي وقعت في عام خمسة من الهجرة، وفيها غنم المسلمون غنائم كثيرة وأسروا، وكانت منها جويرية بنت الحارث. فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج بها وكان عتقها صداقُها.



ثم جاء النهي عن المتعة في غزوة خيبر كما تدل عليه أيضا الأحاديث الآتية، إلا أني لم أقف على أحد من أهل السير نص على ذلك، وقد أشار السهيلي في"الروض الأنف" إلى اختلاف تحريم نكاح المتعة فراجعه.



إلا أنه لم يأت بخبر يقين، والجمع الذي ذكره في تحريمها في غزوة خيبر لا يتفق مع الروايات الصحيحة عند الشيخين. راجع أيضا نصب الراية (3/ 178 - 179).

আল-জামি` আল-কামিল (6304)