6580 - عن شريح بن هانئ، عن أبيه، أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعه وهم يكنون هانئا أبا الحكم. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:"إنَّ الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟" قال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الطرفين. قال:"ما أحسن من هذا، فما لك من الولد؟". قال: لي شريح، وعبد الله، ومسلم، قال:"فمن أكبرهم؟" قال: شريح، قال:"فأنت أبو شريح" فدعا له ولولده.
صحيح: رواه النسائيّ (5387)، عن قُتَيبة قال: حَدَّثَنَا يزيد وهو ابن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانئ، عن أبيه فذكره.
وإسناده صحيح. قد ثبت التحكيم في شأن الزوجين، وجزاء الصيد، وتحكيم سعد في قضية بني قريظة.
والتحكيم جائز غير لازم، وإنما هو فتوى للطرفين إذا شاؤوا أخذوا به، وإن لم يشاؤوا لجأوا إلى السلطان.
صحيح: رواه النسائيّ (5387)، عن قُتَيبة قال: حَدَّثَنَا يزيد وهو ابن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانئ، عن أبيه فذكره.
وإسناده صحيح. قد ثبت التحكيم في شأن الزوجين، وجزاء الصيد، وتحكيم سعد في قضية بني قريظة.
والتحكيم جائز غير لازم، وإنما هو فتوى للطرفين إذا شاؤوا أخذوا به، وإن لم يشاؤوا لجأوا إلى السلطان.
আল-জামি` আল-কামিল (6580)