6584 - عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أخذ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ناسًا من قومي في تهمة فحبسهم، فجاء رجلٌ من قومي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: يا محمد! علامَ تحبس جيرتي؟ فصمت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن ناسا ليقولون إنك تنهى عن الشر، وتستخلي به! فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"ما يقول؟" قال: فجعلت أُعرِّض بينهما بالكلام

مخافة أن يسمَعها، فيدعوَ على قومي دعوةً لا يفلحون بعدها أبدًا، فلم يزل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم به حتَّى فهِمَها فقال:"قد قالوها أو قائلُها منهم؟ ، والله لو فعلت لكان عليّ وما كان عليهم، خلوا له عن جيرانه".



حسن: رواه أبو داود (3630)، والتِّرمذيّ (1417)، والنسائي (4875)، وأحمد (20019)، والحاكم (1/ 125)، والبيهقي (6/ 53) كلّهم من حديث معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: فذكره. واختصره البعض.



قال الحكم:"وقد تقدّم القول في صحيفة بهز بن حكيم ما أغنى عن إعادته على أن شواهد هذا الحديث في الصحيحين.



قلتُ: إسناده حسن من أجل بهز بن حكيم وأبيه فإنهما حسنا الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (6584)