6629 - عن عقبة بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، قال: فأغارت على قوم، قال: فشذ من القوم رجل، قال: فأتبعه رجل من السرية شاهرًا سيفه، قال: فقال الشاذ من القوم، إني مسلم، قال: فلم ينظر فيما قال، فضربه فقتله، قال: فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال فيه قولًا شديدًا، فبلغ القاتل، قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القائل: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إِلَّا تعوذًا من القتل. قال: فأعرض عنه، وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، ثمّ قال أيضًا: يا رسول الله، ما قال الذي قال إِلَّا تعوذًا من القتل. فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته، ثمّ لم يصبر، فقال الثالثة: يا رسول الله، والله ما قال إِلَّا تعوذًا من القتل. فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تُعرف المساءة في وجهه. فقال له:"إن الله عز وجل أبى عليّ أن أقتل مؤمنًا".
صحيح: رواه الإمام أحمد (22490) وأبو يعلى (6829) والطَّبرانيّ (17/ 355) وابن أبي عاصم في الديات (40) وصحّحه ابن حبَّان (5972) كلّهم من حديث سليمان بن المغيرة، حَدَّثَنَا حميد بن هلال، قال: أتاني أبو العالية وصاحب ليّ، فقال: هلّما، فإنكما أشب شبابًا، وأوعي للحديث مني. فانطلقنا حتَّى أتينا بشر بن عاصم الليثي. قال أبو العالية: حدَّث هذين. قال بشر: حَدَّثَنَا عقبة بن مالك وكان من رهطه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية. فذكر الحديث.
وتصحف في مسند أبي يعلى: عقبة بن خالد.
وله طرق أخرى جاء الحديث هكذا مطوَّلًا ومختصرًا ذكر في موضعه.
صحيح: رواه الإمام أحمد (22490) وأبو يعلى (6829) والطَّبرانيّ (17/ 355) وابن أبي عاصم في الديات (40) وصحّحه ابن حبَّان (5972) كلّهم من حديث سليمان بن المغيرة، حَدَّثَنَا حميد بن هلال، قال: أتاني أبو العالية وصاحب ليّ، فقال: هلّما، فإنكما أشب شبابًا، وأوعي للحديث مني. فانطلقنا حتَّى أتينا بشر بن عاصم الليثي. قال أبو العالية: حدَّث هذين. قال بشر: حَدَّثَنَا عقبة بن مالك وكان من رهطه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية. فذكر الحديث.
وتصحف في مسند أبي يعلى: عقبة بن خالد.
وله طرق أخرى جاء الحديث هكذا مطوَّلًا ومختصرًا ذكر في موضعه.
আল-জামি` আল-কামিল (6629)