6744 - عن سهل بن سعد أخبره أن رجلًا اطّلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مِدْري يحك به رأسه فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينيك".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّما جعل الإذن من قبل البصر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الديات (6901) ومسلم في الآداب (2156) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ليث (هو ابن سعد)، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره، فذكره.
قوله:"جحر" أي الخرق.
وقوله:"إنَّما جعل الأذن" أي أن الاستئذان مشروع مأمور به. وإنما جعل لئلا يقع البصر على الحرام، فلا يحل لأحد أن ينظر في جحر باب وغيره. وفي هذا الحديث جواز رمي عين المتطلع بشيء خفيف فلو رماه ففقأها فلا ضمان عليه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّما جعل الإذن من قبل البصر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الديات (6901) ومسلم في الآداب (2156) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ليث (هو ابن سعد)، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره، فذكره.
قوله:"جحر" أي الخرق.
وقوله:"إنَّما جعل الأذن" أي أن الاستئذان مشروع مأمور به. وإنما جعل لئلا يقع البصر على الحرام، فلا يحل لأحد أن ينظر في جحر باب وغيره. وفي هذا الحديث جواز رمي عين المتطلع بشيء خفيف فلو رماه ففقأها فلا ضمان عليه.
আল-জামি` আল-কামিল (6744)