6753 - عن بشير بن يسار زعم أن رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، ووجدوا أحدهم قتيلًا، وقالوا للذي وُجد فيهم: قد قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا وما علمنا قاتلًا، فانطلقوا إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال:"الكبر الكبر" فقال لهم:"تأتون بالبينة على من قتله؟" قالوا: ما لنا بينة، قال:"فيحلفون" قالوا: لا نرض بأيمان اليهود، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُطلّ دمه، فوداه مائة من إبل الصّدقة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الديات (6898) ومسلم في القسامة (5: 1669) من طريق سعيد بن عُبيد، حَدَّثَنَا بُشير بن يسار الأنصاري فذكره. واللّفظ للبخاريّ، وأمّا مسلم فاختصره.
هذا الحديث فيه اختصار من الرواة. وتفصيله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طلب أولا البينة من الأنصار. فقالوا: ما لنا بينة، فقال لهم:"إذا تحلفون وتستحقون دم صاحبكم" فقالوا: كيف نحلف؟ فقال:"فيحلفون" فبهذا استقام معنى الحديث ولم يخالف بعضه بعضًا.
وقد رواه مالك في القسامة (2) عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن
سهل الأنصاري ومحيّصة بن مسعود خرجا إلى خيبر.
وجاء فيه: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟" وهو موصول كما سبق، فبُشير بن يسار رُوي عنه يحيى بن سعيد مثل الجماعة. وروى عنه سعيد بن عبيد فاختصره.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الديات (6898) ومسلم في القسامة (5: 1669) من طريق سعيد بن عُبيد، حَدَّثَنَا بُشير بن يسار الأنصاري فذكره. واللّفظ للبخاريّ، وأمّا مسلم فاختصره.
هذا الحديث فيه اختصار من الرواة. وتفصيله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طلب أولا البينة من الأنصار. فقالوا: ما لنا بينة، فقال لهم:"إذا تحلفون وتستحقون دم صاحبكم" فقالوا: كيف نحلف؟ فقال:"فيحلفون" فبهذا استقام معنى الحديث ولم يخالف بعضه بعضًا.
وقد رواه مالك في القسامة (2) عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن
سهل الأنصاري ومحيّصة بن مسعود خرجا إلى خيبر.
وجاء فيه: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟" وهو موصول كما سبق، فبُشير بن يسار رُوي عنه يحيى بن سعيد مثل الجماعة. وروى عنه سعيد بن عبيد فاختصره.
আল-জামি` আল-কামিল (6753)