6767 - عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناسًا من قومي في تهمة، فحبسهم، فجاء رجل من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال: يا محمد، علام تحبس جيرتي؟ فصمت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ناسًا ليقولون: إنك تنهى عن

الشر وتستخلي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما يقول؟" قال: فجعلت أعرّض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومي دعوة لا يُفلِحون بعدها أبدًا. فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم به حتى فهمها. فقال:"قد قالوها أو قائلها منهم؟ والله لو فعلتُ لكان عليّ وما كان عليهم، خلُّوا له عن جيرانه".



حسن: رواه أحمد (20019) عن عبد الرزاق وهو في مصفه (18891) عن معمر، عن بهز بن حكيم بإسناده.



واختصره أبو داود (3630) والترمذي (1417) والنسائي (4876) والحاكم (4/ 102) كلهم من حديث معمر، عن بهز بإسناده يقوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة، ثم خلّى عنه.



قال الترمذي:"حديث حسن".



قلت: وهو كما قال فإن بهز بن حكيم بن معاوية القشيري مختلف فيه غير أنه حين الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (6767)