684 - عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا تخيّروا بين الأنبياء، فإنّ
النّاس بصعقون يوم القيامة فأكون أوَّلَ من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الخصومات (3412) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا وُهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكر مثله.
وفي الحديث قصة الخصومة بين المسلم واليهودي، وستأتي في موضعه.
ورواه الشيخان - البخاريّ (3398)، ومسلم في الفضائل (2374) كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو بن يحيى بإسناده وليس فيه ذكر لقوائم العرش.
قال العلماء: إنّما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم تواضعًا إن كان قاله قبل أن أعلم أنه أفضل الخلق، وإن كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال. وإلّا فقد ثبت بالكتاب والسَّنة بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى فضّل بعض الرسل على البعض كما قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} [سورة البقرة: 253]".
النّاس بصعقون يوم القيامة فأكون أوَّلَ من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الخصومات (3412) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا وُهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكر مثله.
وفي الحديث قصة الخصومة بين المسلم واليهودي، وستأتي في موضعه.
ورواه الشيخان - البخاريّ (3398)، ومسلم في الفضائل (2374) كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو بن يحيى بإسناده وليس فيه ذكر لقوائم العرش.
قال العلماء: إنّما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم تواضعًا إن كان قاله قبل أن أعلم أنه أفضل الخلق، وإن كان قاله قبل علمه بذلك فلا إشكال. وإلّا فقد ثبت بالكتاب والسَّنة بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى فضّل بعض الرسل على البعض كما قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} [سورة البقرة: 253]".
আল-জামি` আল-কামিল (684)