7016 - عن البراء بن عازب قال: ضحّى خال لي يقال له أبو بُردة قبل الصّلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شأتك شاة لحم" فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز؟ قال:"اذبحها ولن تصلح لغيرك" الحديث.



وفي رواية: إن عندي عناق لبن.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5556)، ومسلم في الأضاحي (4: 1961) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله، عن مطرِّف، عن عامر (هو الشعبي)، عن البراء بن عازب، فذكره.



والرّواية الأخرى لمسلم (5: 1961) من طريق داود (هو ابن أبي هند)، عن الشعبيّ، به.



قوله:"إن عندي داجنًا" الداجن هي الشاة التي يعلفها الناسُ في منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.



وقوله:"جذعة" وهو وصف لسنٍّ معين من بهيمة الأنعام، فمن الضأن ما أكمل السنة وقيل:

دونها، ومن المعز ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر ما أكمل الثالثة، ومن الإبل ما دخل في الخامسة.



وقوله:"عناق لبن" العناق: هي الأنثى من المعز إذا قويت ما لم تستكمل سنة وجمعها أعنُق وعنوق، وقوله:"عناق لبن" فمعناه صغيرة قريبة مما ترضع.

আল-জামি` আল-কামিল (7016)