7030 - عن أبي سريحة قال: حملني أهلي على الجفاء بعد ما علمت من السنة، كان أهل البيت يُضحّون بالشاة والشاتين، والآن يبخلنا جيراننا.



صحيح: رواه ابن ماجة (3148) من طريق عبد الرزّاق وهو في مصنفه (8150)، عن سفيان الثوريّ، عن بيان، عن الشعبيّ، عن أبي سريحة، فذكره.



وإسناده صحيح، بيان هو ابن بشر الأحمسي.



وأبو سريحة اسمه حُذيفة بن أَسيد ويقال: ابن أمية بن أسيد الغفاريّ، شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أول مشاهده.



وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 55):"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات".



ورواه البيهقيّ (9/ 269) من طريق الفريابيّ، عن سفيان به مثله، وزاد في آخره:"يقولون: إنه ليس عليه ضحية" ولم يقل:"والشاتين".



والحديث بوّب له ابن ماجة بقوله:"باب من ضحى بشاة عن أهله" ويوضّح هذا المعنى رواية الطبرانيّ في المعجم الكبير (3057) من وجه آخر عن بيان به، قال:"كنا نُضحّي الأضحية

الواحدة فزعموا إنّما يمنعنا من ذلك الشُّح فحملونا على ترك السنة بعد أن عرفناها".



ورواه أيضًا (3058) من طريق عبد الله بن محمد الزّهريّ، ثنا سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبيّ، عن حذيفة بن أسيد، قال:"رأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وما يضحيان مخافة أن يستن بهما، فحملني أهلي على الجفاء بعد أن علمت من السنة حتَّى أني لأضحي عن كل" يعني عن كل واحد من أهل بيته والسنة أنها تجزيء الأضحية الواحدة عن أهل البيت.



وإسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد الزهري فإنه حسن الحديث وبقية رجاله ثقات، ومطرف هو ابن طريف الكوفي قال الهيثميّ في"المجمع" (4/ 18): ورواه الطبرانيّ في الكبير ورجاله رجال الصَّحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (7030)