7158 - عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء، ويتركون أشياء تقذرًا، فبعث الله تعالى نبيه، وأنزل كتابه، وأحل حلاله وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو وتلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} إلي آخر الآية. [الأنعام: 143].
صحيح: رواه أبو داود (3800)، وابن أبي حاتم في تفسيره (8000)، والحاكم (4/ 115) كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا محمد بن شريك المكي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس فذكره. وإسناده صحيح، أبو الشعثاء هو جابر بن زيد البصري مشهور بكنيته. وصحّح إسناده الحاكم.
قلت: ظاهره موقوف ولكن فيه حكاية عن مجمل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام.
صحيح: رواه أبو داود (3800)، وابن أبي حاتم في تفسيره (8000)، والحاكم (4/ 115) كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا محمد بن شريك المكي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس فذكره. وإسناده صحيح، أبو الشعثاء هو جابر بن زيد البصري مشهور بكنيته. وصحّح إسناده الحاكم.
قلت: ظاهره موقوف ولكن فيه حكاية عن مجمل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام.
আল-জামি` আল-কামিল (7158)