7228 - عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيتَ وادّهنوا به فإنه من شجرة مباركة".
وفي لفظ:"ائتدِموا بالزيت".
حسن: رواه الترمذيّ (1851)، وابن ماجة (3319)، والحاكم (4/ 123) كلّهم من طرق عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر .. فذكره. واللّفظ للترمذيّ، واللّفظ الآخر لابن ماجة والحاكم.
ورواه من هذا الوجه أيضًا الضياء المقدسي في المختارة (82، 83).
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين".
وهو كما قال، ولكن فيه علة خفية، وهي أن عبد الزراق قد اضطرب في إسناده، فرواه عن معمر هكذا موصولًا.
ورواه في مصنفه (19568) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال .. فذكره. ولم يقل:"عن عمر".
وتارةً يرويه عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: أحسبه عن عمر، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال .. فذكره هكذا بالشك.
وقد أشار الترمذيّ عقب الحديث إلى هذا الاختلاف فقال:"وكان عبد الرزّاق يضطرب في رواية هذا الحديث" ثمّ ذكر هذه الوجوه.
وقد جزم البخاريّ بترجيح الحديث المرسل كما في العلل الكبير (3/ 779)، وكذا يحيى بن معين كما في تاريخه برواية الدوري (595)، وإليه يؤمن كلام أبي حاتم الرازي في العلل (1520) بأن عبد الرزّاق رواه دهرًا من حياته مرسلًا، ثمّ أسنده عن عمر في آخر عمره.
قلت: وإن كان المحفوظ فيه الإرسال عن عبد الرزّاق، كما قاله هولاء الأئمة النقاد غير أنه جاء من وجه آخر موصولًا عن زيد بن أسلم، وهو ما رواه الطحاويّ في شرح مشكل الآثار (4448)، والطَّبرانيّ في الأوسط (9192) من طريق أبي قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: سمعت أبي يحدث عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكر مثله.
وفي إسناده زمعة بن صالح الجندي اليُمنى فيه ضعف من قبل حفظه، وبقية رجاله ثقات. وأبو قرة هو: موسى بن طارق الزبيدي اليمانيّ، فالإسناد يصلح في المتابعات وبه يرتقي الحديث إلى درجة الحسن. ورُوي بمعناه عن أبي أسيد قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة" إِلَّا أن فيه جهالة.
رواه الترمذيّ (1852)، وأحمد (16054)، والنسائي في الكبرى (6669)، والحاكم (2 /
397 - 398) كلّهم من طرق عن سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن عيسى، عن رجل يقال له: عطاء من أهل الشام، عن أبي أسيد فذكره.
ووقع عند أحمد:"عن أبي أسيد - أو أبي أَسيد بن ثابت، شكَّ سفيان - وأبو أَسيد يقال اسمه: عبد الله بن ثابت الأنصاري قاله الدَّارقطنيّ في العلل (7/ 32 - 33) قال:"ومن قال فيه: أبو أسيد. بالضم - فقد وهِمَ" ووافقه الخطيب البغدادي في موضع الأوهام (2/ 179).
قال الترمذيّ:"حديث غريب من هذا الوجه إنّما نعرفه من حديث سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن عيسى" اهـ وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وليس كما قال؛ لأن عطاء هذا ليس هو ابن أبي رباح كما قد يتبادر، ولا سيما وقد وقع مهملا عند الحاكم، وإنما هو رجل آخر من أهل الشام كما جاء مبينا عند الترمذيّ وغيره، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عيسى ولم يوثقه أحد إِلَّا أن ابن حبَّان ذكره في ثقاته (7/ 252) على عادته في توثيق من لم يعرف فيه جرح، ولذلك أورده الذّهبيّ في الميزان (3/ 77) فقال:"عطاء الشّاميّ عن أبي أسيد في أكل الزيت ليّن البخاريّ حديثه". وكذلك روي بمعناه أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيتَ وادهنوا به، فإنه مبارك".
رواه ابن ماجة (3320)، والحاكم (2/ 398) من طريق صفوان بن عيسى القاضي، ثنا عبد الله بن سعيد، قال: سمعت جدي يحدث عن أبي هريرة .. فذكره.
ذكره الحاكم شاهدًا الحديث أبي أسيد السابق وصحَّح إسناده، فتعقبه الذّهبيّ بقوله:"قلت: عبد الله واهٍ" يعني عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ المدنيّ، فإنه متروك.
وفي لفظ:"ائتدِموا بالزيت".
حسن: رواه الترمذيّ (1851)، وابن ماجة (3319)، والحاكم (4/ 123) كلّهم من طرق عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر .. فذكره. واللّفظ للترمذيّ، واللّفظ الآخر لابن ماجة والحاكم.
ورواه من هذا الوجه أيضًا الضياء المقدسي في المختارة (82، 83).
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين".
وهو كما قال، ولكن فيه علة خفية، وهي أن عبد الزراق قد اضطرب في إسناده، فرواه عن معمر هكذا موصولًا.
ورواه في مصنفه (19568) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال .. فذكره. ولم يقل:"عن عمر".
وتارةً يرويه عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: أحسبه عن عمر، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال .. فذكره هكذا بالشك.
وقد أشار الترمذيّ عقب الحديث إلى هذا الاختلاف فقال:"وكان عبد الرزّاق يضطرب في رواية هذا الحديث" ثمّ ذكر هذه الوجوه.
وقد جزم البخاريّ بترجيح الحديث المرسل كما في العلل الكبير (3/ 779)، وكذا يحيى بن معين كما في تاريخه برواية الدوري (595)، وإليه يؤمن كلام أبي حاتم الرازي في العلل (1520) بأن عبد الرزّاق رواه دهرًا من حياته مرسلًا، ثمّ أسنده عن عمر في آخر عمره.
قلت: وإن كان المحفوظ فيه الإرسال عن عبد الرزّاق، كما قاله هولاء الأئمة النقاد غير أنه جاء من وجه آخر موصولًا عن زيد بن أسلم، وهو ما رواه الطحاويّ في شرح مشكل الآثار (4448)، والطَّبرانيّ في الأوسط (9192) من طريق أبي قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: سمعت أبي يحدث عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكر مثله.
وفي إسناده زمعة بن صالح الجندي اليُمنى فيه ضعف من قبل حفظه، وبقية رجاله ثقات. وأبو قرة هو: موسى بن طارق الزبيدي اليمانيّ، فالإسناد يصلح في المتابعات وبه يرتقي الحديث إلى درجة الحسن. ورُوي بمعناه عن أبي أسيد قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة" إِلَّا أن فيه جهالة.
رواه الترمذيّ (1852)، وأحمد (16054)، والنسائي في الكبرى (6669)، والحاكم (2 /
397 - 398) كلّهم من طرق عن سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن عيسى، عن رجل يقال له: عطاء من أهل الشام، عن أبي أسيد فذكره.
ووقع عند أحمد:"عن أبي أسيد - أو أبي أَسيد بن ثابت، شكَّ سفيان - وأبو أَسيد يقال اسمه: عبد الله بن ثابت الأنصاري قاله الدَّارقطنيّ في العلل (7/ 32 - 33) قال:"ومن قال فيه: أبو أسيد. بالضم - فقد وهِمَ" ووافقه الخطيب البغدادي في موضع الأوهام (2/ 179).
قال الترمذيّ:"حديث غريب من هذا الوجه إنّما نعرفه من حديث سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن عيسى" اهـ وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وليس كما قال؛ لأن عطاء هذا ليس هو ابن أبي رباح كما قد يتبادر، ولا سيما وقد وقع مهملا عند الحاكم، وإنما هو رجل آخر من أهل الشام كما جاء مبينا عند الترمذيّ وغيره، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عيسى ولم يوثقه أحد إِلَّا أن ابن حبَّان ذكره في ثقاته (7/ 252) على عادته في توثيق من لم يعرف فيه جرح، ولذلك أورده الذّهبيّ في الميزان (3/ 77) فقال:"عطاء الشّاميّ عن أبي أسيد في أكل الزيت ليّن البخاريّ حديثه". وكذلك روي بمعناه أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا الزيتَ وادهنوا به، فإنه مبارك".
رواه ابن ماجة (3320)، والحاكم (2/ 398) من طريق صفوان بن عيسى القاضي، ثنا عبد الله بن سعيد، قال: سمعت جدي يحدث عن أبي هريرة .. فذكره.
ذكره الحاكم شاهدًا الحديث أبي أسيد السابق وصحَّح إسناده، فتعقبه الذّهبيّ بقوله:"قلت: عبد الله واهٍ" يعني عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ المدنيّ، فإنه متروك.
আল-জামি` আল-কামিল (7228)