7397 - عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال: كان يُنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في تور من حجارة.



حسن: رواه الطبراني في الكبير (8/ 379) عن محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، ثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال .. فذكره.



وإسناده حسن من أجل خلف بن خليفة الواسطي فإنه حسن الحديث، وأبو مالك الأشجعي اسمه: سعد بن طارق.



وفي الباب عن الأشج العصري:"أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم في رفقة عن عبد القيس ليزوره فأقبلوا، فلما قدموا رفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم فأناخوا ركابهم، وابتدره القوم، ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم، وأقام العصري يعقلُ ركاب أصحابه وبعيره، ثم أخرج ثيابه من عينه وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله" قال: ما هما يا رسول الله؟ قال:"الأناة والحلم" قال: شيء جبلت عليه أو شيء أتخلقه؟ قال:"لا بل جبلت عليه" قال: الحمد لله. قال (القائل هو الرسول صلى الله عليه وسلم):"معشر عبد القيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟" قالوا: يا نبي الله نحن بأرض وخمة، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا، فلما نهينا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام. وليس أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم، فوثب الرجلُ على ابن عمه فضربه بالسيف فتركه أعرج" قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك.



رواه أبو يعلى (6849) - وعنه ابن حبان (7203) - عن محمد بن مرزوق، ثنا روح بن عُبادة، ثنا الحجاج بن حسان التيمي، ثنا المثنى العبدي أبو منازل أحد بني غنم، عن الأشج العصري

قال .. فذكره.



وفيه المثنى العبدي لم يوثقه غير ابن حبان فذكره في الثقات (5/ 444) على قاعدته في توثيق المجاهيل. وبقية رجاله ثقات.



وذكره الهيثمي في المجمع (5/ 63 - 64) وقال:"رواه أبو يعلى وفيه المثنى بن مأوى أبو المنازل ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات". وكأنه لم يقف على توثيق ابن حبان له مع كثرة الاعتماد عليه.

আল-জামি` আল-কামিল (7397)