7533 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأمراء من قريش ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استُرحموا، وأقسطوا إذا قسموا، وعدَلوا إذا حكموا".
حسن: رواه الحاكم (4/ 501) واليهقي (8/ 144) كلاهما من حديث الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال .. فذكره.
هذا لفظ الحاكم وفي لفظ البيهقي:"الأمراء من قريش الأمراء من قريش الأمراء من قريش، ولي عليهم حق ولكم عليهم حق ما عملوا فيكم بثلاث" .. فذكر الحديث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
وإسناده حسن من أجل الصعق بن حزن البكري ثم العيشي فإنه مختلف فيه، فضعّفه الدارقطني، ومشّاه الآخرون وهو حسن الحديث.
ولحديث أنس طرق أخرى:
منها: ما رواه أبو داود الطيالسي (2247)، وأبو يعلى (3644) والبزار (كشف الأستار 1578)، والبيهقي (8/ 144) كلهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم -
قال:"الأئمة من قريش، إذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، وإن استرحموا رحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منهم صرف ولا عدل".
وفيه انقطاع؛ فإن والد إبراهيم - وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري - لم يدرك أنسا.
قال ابن المديني: لم يلق سعد بن إبراهيم أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البزار: لا نعلم أسند سعد عن أنس إلا هذا.
ومنها: ما رواه بكير بن وهب الجزري قال: قال لي أنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال:"الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
رواه أحمد (12307) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سهل أبي الأسد قال: حدثني بكير بن وهب الجزري .. فذكره.
كذا قال شعبة:"علي أبو الأسد" وقال الأعمش ومسعر:"سهل أبو سعد" قال البيهقي (8/ 144):"الصحيح ما رواه الأعمش ومسعر وهو سهل القراري من بني قرار يكنى أبا أسد".
وفي الإسناد: بكير بن وهب الجزري قال الأزدي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في ثقاته، والصحيح أنه مجهول.
وله أسانيد أخرى، وقد ذكرت أصحها، والخلاصة فيه أنه حديث حسن لمجيئه من طرق ليس فيها متهم.
حسن: رواه الحاكم (4/ 501) واليهقي (8/ 144) كلاهما من حديث الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال .. فذكره.
هذا لفظ الحاكم وفي لفظ البيهقي:"الأمراء من قريش الأمراء من قريش الأمراء من قريش، ولي عليهم حق ولكم عليهم حق ما عملوا فيكم بثلاث" .. فذكر الحديث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
وإسناده حسن من أجل الصعق بن حزن البكري ثم العيشي فإنه مختلف فيه، فضعّفه الدارقطني، ومشّاه الآخرون وهو حسن الحديث.
ولحديث أنس طرق أخرى:
منها: ما رواه أبو داود الطيالسي (2247)، وأبو يعلى (3644) والبزار (كشف الأستار 1578)، والبيهقي (8/ 144) كلهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم -
قال:"الأئمة من قريش، إذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، وإن استرحموا رحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منهم صرف ولا عدل".
وفيه انقطاع؛ فإن والد إبراهيم - وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري - لم يدرك أنسا.
قال ابن المديني: لم يلق سعد بن إبراهيم أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البزار: لا نعلم أسند سعد عن أنس إلا هذا.
ومنها: ما رواه بكير بن وهب الجزري قال: قال لي أنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال:"الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
رواه أحمد (12307) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سهل أبي الأسد قال: حدثني بكير بن وهب الجزري .. فذكره.
كذا قال شعبة:"علي أبو الأسد" وقال الأعمش ومسعر:"سهل أبو سعد" قال البيهقي (8/ 144):"الصحيح ما رواه الأعمش ومسعر وهو سهل القراري من بني قرار يكنى أبا أسد".
وفي الإسناد: بكير بن وهب الجزري قال الأزدي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في ثقاته، والصحيح أنه مجهول.
وله أسانيد أخرى، وقد ذكرت أصحها، والخلاصة فيه أنه حديث حسن لمجيئه من طرق ليس فيها متهم.
আল-জামি` আল-কামিল (7533)