7873 - عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول لله صلى الله عليه وسلم وكلموه أني مملوك قال: فأمرني فقلدت السيف فإذا أنا أجره فأمر لي بشيء من خرثي المتاع، وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين، فأمرني بطرح بعضها، وحبس بعضها.



وفي رواية: وأعطاني خرثي متاع، ولم يسهم لي.



صحيح: رواه الترمذيّ (1557)، والنسائي في الكبرى (7493)، والحاكم (1/ 327) من طريق قُتَيبة، حَدَّثَنَا بشر بن المفضل، عن محمد بن زيد (هو ابن المهاجر بن قنفذ)، عن عمير مولى آبي اللحم فذكره.



قال الترمذيّ: هذا حديث حسن صحيح.



ورواه أبو داود (2730)، وابن ماجة (2855)، وأحمد (21940)، وابن الجارود (1087)، وابن حبَّان (4831)، والحاكم (1/ 131) كلّهم من طرق عن محمد بن زيد بن مهاجر به نحوه دون قصة الرقية.



وعند ابن حبَّان والحاكم:"حنين" بدل"خيبر".



ورواه أحمد (21941) من وجه آخر عن محمد بن زيد به نحوه مع قصة الرقية.



وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.



وقال البيهقيّ (6/ 332): أخرج مسلم بهذا الإسناد حديثًا آخر في الزّكاة، وهذا المتن أيضًا صحيح على شرطه.



وقوله:"فقلدت السيف" بصيغة المجهول من التقليد أي أمرني أن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين.



وقوله:"أجره" أي أجرّ السيف على الأرض من قصر قامتي.



قوله:"خرثي المتاع" بالخاء المعجمة المضمومة وسكون الراء المهملة وهو أردأُ المتاع.



قال البغوي في شرح السنة (11/ 104):"والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن العبيد

والصبيان والنسوان إذا حضروا القتال يُرضخ لهم، ولا يُسهم لهم".



وأمّا ما رُوي عن حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه:"أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا، فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال:"مع من خرجتن وبإذن من خرجتن" فقلنا: يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله، ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق فقال:"قمن" حتَّى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال. قال: فقلت لها: يا جدة وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا". فإسناده ضعيف.



رواه أبو داود (2729)، وأحمد (22332)، والنسائي في الكبرى (828) من طرق عن رافع بن سلمة بن زياد، حَدَّثَنِي حشرج بن زياد، عن جدته، فذكرته.



في إسناده رافع بن سلمة بن زياد روى عنه جمع، وذكره ابن حبَّان في الثّقات، وجهل حاله ابن حزم، وابن القطان كل ذلك ذكره ابن حجر في التهذيب، ومع ذلك قال في التقريب:"ثقة". والصحيح أنه"مقبول" أي عند المتابعة.



وفيه أيضًا حشرج بن زياد لم يرو عنه إِلَّا رافع بن سلمة بن زياد ولم يوثقه أحد إِلَّا أن ابن حبَّان ذكره في ثقاته ولذا قال ابن حجر في التقريب:"مقبول" أي عند المتابعة. وقال ابن حزم وابن القطان: مجهول. وقال الذّهبيّ: لا يعرف.



قال الخطّابي: إسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله.

আল-জামি` আল-কামিল (7873)