8034 - عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به حفِظَه من حفِظَه ونسِيَه من نسيَه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه.
متفق عليه: رواه البخاري في كتاب القدر (6604)، ومسلم في كتاب الفتن (2891: 23) كلاهما من رواية الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة .. فذكره.
وفي الباب ما روي عن المغيرة بن شعبة أنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه.
رواه أحمد (18224)، والطبراني في الكبير (2/ 1077)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 145 -
146) كلهم من حديث مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم يعني ابن هاشم، عن عمر بن إبراهيم بن محمد عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة .. فذكره.
وفيه عمر بن إبراهيم بن محمد مجهول لم يوثّقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير هاشم بن هاشم. ولذا قال العقيلي:"لا يتابع على حديثه". وقال:"وأما المتن فقد روي بأسانيد جياد".
والمقصود بهذا الإعلام بالحوادث الكبيرة التي تُغيّر وجه العالم سواء من الفتن والأحداث، أو ما يتعلق بالفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الإسلام، وأما الجزئيات من الحوادث الكثيرة فلا تدخل فيه.
متفق عليه: رواه البخاري في كتاب القدر (6604)، ومسلم في كتاب الفتن (2891: 23) كلاهما من رواية الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة .. فذكره.
وفي الباب ما روي عن المغيرة بن شعبة أنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه.
رواه أحمد (18224)، والطبراني في الكبير (2/ 1077)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 145 -
146) كلهم من حديث مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم يعني ابن هاشم، عن عمر بن إبراهيم بن محمد عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة .. فذكره.
وفيه عمر بن إبراهيم بن محمد مجهول لم يوثّقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير هاشم بن هاشم. ولذا قال العقيلي:"لا يتابع على حديثه". وقال:"وأما المتن فقد روي بأسانيد جياد".
والمقصود بهذا الإعلام بالحوادث الكبيرة التي تُغيّر وجه العالم سواء من الفتن والأحداث، أو ما يتعلق بالفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الإسلام، وأما الجزئيات من الحوادث الكثيرة فلا تدخل فيه.
আল-জামি` আল-কামিল (8034)