8345 - عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: يا رسول الله! أخبرني عن نفسك. قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى. وبصرى من أرض الشام".
حسن: رواه الحاكم (2/ 600) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، فذكره. وهو في سيرة ابن إسحاق، الفقرة (33) من هذا الوجه.
قال الحاكم: خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند الحديث إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد".
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 275):"هذا إسناد جيد قوي".
ورُوي بمعناه عن أبي أمامة قال: قلت يا نبي الله! ما كان أول بدْء أمرك؟ قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام" رواه أحمد (22261) والطبراني في الكبير (7729) والبيهقي في الدلائل (1/ 84) كلهم من طرق عن الفرج بن
فضالة، حدثنا لقمان بن عامر، سمعت أبا أمامة، فذكر الحديث.
وفرج بن فضالة التنوخي الشامي مختلف فيه غير أن الغالب عليه الضعف ولذا أطلق الحافظ ابن حجر فقال:"ضعيف".
وأما قول الهيثمي في المجمع (8/ 222):"إسناده حسن وله شواهد تقويه"، فالصحيح لو قال: حديث حسن له شواهد تقويه.
وأما ما رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي (1/ 126) وأبو نعيم (1/ 174) والخرائطي في هواتف الجان وعنه ابن كثير في التاريخ (2/ 268) وغيرهم من ارتجاس إيوان كسرى وسقوط أربع عشرة شرفة، وغيض بُحيرة ساوة، وخمود نار فارس بعد ألف سنة، ورؤيا الموبذان أن الخيول العربية قطعت دجلة وانتشرت في بلادها .. في سياق طويل فهو منكر كما قال الذهبي في السيرة (1/ 38) بعد أن ساقه من ابن أبي الدنيا:"هذا حديث منكر غريب".
حسن: رواه الحاكم (2/ 600) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، فذكره. وهو في سيرة ابن إسحاق، الفقرة (33) من هذا الوجه.
قال الحاكم: خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة، فإذا أسند الحديث إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد".
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 275):"هذا إسناد جيد قوي".
ورُوي بمعناه عن أبي أمامة قال: قلت يا نبي الله! ما كان أول بدْء أمرك؟ قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام" رواه أحمد (22261) والطبراني في الكبير (7729) والبيهقي في الدلائل (1/ 84) كلهم من طرق عن الفرج بن
فضالة، حدثنا لقمان بن عامر، سمعت أبا أمامة، فذكر الحديث.
وفرج بن فضالة التنوخي الشامي مختلف فيه غير أن الغالب عليه الضعف ولذا أطلق الحافظ ابن حجر فقال:"ضعيف".
وأما قول الهيثمي في المجمع (8/ 222):"إسناده حسن وله شواهد تقويه"، فالصحيح لو قال: حديث حسن له شواهد تقويه.
وأما ما رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي (1/ 126) وأبو نعيم (1/ 174) والخرائطي في هواتف الجان وعنه ابن كثير في التاريخ (2/ 268) وغيرهم من ارتجاس إيوان كسرى وسقوط أربع عشرة شرفة، وغيض بُحيرة ساوة، وخمود نار فارس بعد ألف سنة، ورؤيا الموبذان أن الخيول العربية قطعت دجلة وانتشرت في بلادها .. في سياق طويل فهو منكر كما قال الذهبي في السيرة (1/ 38) بعد أن ساقه من ابن أبي الدنيا:"هذا حديث منكر غريب".
আল-জামি` আল-কামিল (8345)