8377 - عن جبير بن مطعم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس، حتى يدفع معهم منها. توفيقًا من الله له.
حسن: رواه الإمام أحمد (16757) والطبراني في الكبير (2/ 142 - 143) وصحّحه ابن خزيمة (3057) والحاكم (1/ 464) كلهم من طريق محمد ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه، نافع ابن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
الحديث في نسخة سيرة ابن إسحاق المطبوعة من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق وزاد فيه:"وهو على دين قومه".
وهذه زيادة منكرة لم يذكرها أصحاب ابن إسحاق غير يونس بن بكير، ثم اختلف عليه أيضًا فلم يذكرها إلا أحمد بن عبد الجبار، ولم يذكرها أبو كريب عن يونس بن بكير، فلا نشتغل بتأويله بل يجب الإنكار عليه.
وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعيف لكن سماعه في السيرة صحيح، فلعله هذا مما أخطأ فيه حيث خالفه ثقة وهو أبو كريب.
قال حنبل بن إسحاق:"قلت لأبي عبد الله من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يبعث؟ فقال:"هذا قول سوء ينبغي لصاحب هذه المقالة تحذّر كلامه، ولا يجالس" قلت له:"إن جارنا الناقد أبو العباس يقول هذه المقالة. فقال:"قاتله الله! أي شيء أبقى إذا زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه، وهم يعبدون الأصنام" اهـ. انظر: السنة للخلال (213).
حسن: رواه الإمام أحمد (16757) والطبراني في الكبير (2/ 142 - 143) وصحّحه ابن خزيمة (3057) والحاكم (1/ 464) كلهم من طريق محمد ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه، نافع ابن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
الحديث في نسخة سيرة ابن إسحاق المطبوعة من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق وزاد فيه:"وهو على دين قومه".
وهذه زيادة منكرة لم يذكرها أصحاب ابن إسحاق غير يونس بن بكير، ثم اختلف عليه أيضًا فلم يذكرها إلا أحمد بن عبد الجبار، ولم يذكرها أبو كريب عن يونس بن بكير، فلا نشتغل بتأويله بل يجب الإنكار عليه.
وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعيف لكن سماعه في السيرة صحيح، فلعله هذا مما أخطأ فيه حيث خالفه ثقة وهو أبو كريب.
قال حنبل بن إسحاق:"قلت لأبي عبد الله من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يبعث؟ فقال:"هذا قول سوء ينبغي لصاحب هذه المقالة تحذّر كلامه، ولا يجالس" قلت له:"إن جارنا الناقد أبو العباس يقول هذه المقالة. فقال:"قاتله الله! أي شيء أبقى إذا زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه، وهم يعبدون الأصنام" اهـ. انظر: السنة للخلال (213).
আল-জামি` আল-কামিল (8377)