8388 - عن ابن عباس قال: بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فمكث بمكة، ثلاث عشرة سنة يُوحى إليه، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3902) عن مطر بن الفضل، حدثنا روح، حدثنا هشام (وهو ابن حسان) حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره وكذلك رواه البخاري أيضًا (3851) من حديث النضر بن شميل، عن هشام، فذكره.
ورواه أحمد (2110) عن يزيد بن هارون وغندر كلاهما عن هشام به مثله.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان فرواه عن هشام بن حسان فقال:"أنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين فمكث بمكة عشرًا وبالمدينة عشرًا وقبض وهو ابن ثلاث وستين سنة. رواه الإمام أحمد (2017).
قال الحافظ ابن حجر وغيره:"والأول أصح وأنه موافق لقول الجمهور.
قال الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119].
وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144].
وقال: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24].
وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [ص: 65].
وقال تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158].
وقال ابن مسعود:"إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته.
رواه أحمد (3600) والطبراني في الكبير (8582) والبزار - كشف الأستار (130) كلهم من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود فإنه حسن الحديث قال الهيثمي في المجمع (1/ 177):"رجاله موثوقون".
وللحديث أسانيد أخرى، والذي ذكرتها أصحها. انظر هذه الأسانيد في علل الدارقطني (5/ 67 - 66) وقد رُوي مرفوعًا ولا يصح.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3902) عن مطر بن الفضل، حدثنا روح، حدثنا هشام (وهو ابن حسان) حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره وكذلك رواه البخاري أيضًا (3851) من حديث النضر بن شميل، عن هشام، فذكره.
ورواه أحمد (2110) عن يزيد بن هارون وغندر كلاهما عن هشام به مثله.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان فرواه عن هشام بن حسان فقال:"أنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين فمكث بمكة عشرًا وبالمدينة عشرًا وقبض وهو ابن ثلاث وستين سنة. رواه الإمام أحمد (2017).
قال الحافظ ابن حجر وغيره:"والأول أصح وأنه موافق لقول الجمهور.
قال الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119].
وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144].
وقال: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24].
وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [ص: 65].
وقال تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158].
وقال ابن مسعود:"إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته.
رواه أحمد (3600) والطبراني في الكبير (8582) والبزار - كشف الأستار (130) كلهم من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن أبي النجود فإنه حسن الحديث قال الهيثمي في المجمع (1/ 177):"رجاله موثوقون".
وللحديث أسانيد أخرى، والذي ذكرتها أصحها. انظر هذه الأسانيد في علل الدارقطني (5/ 67 - 66) وقد رُوي مرفوعًا ولا يصح.
আল-জামি` আল-কামিল (8388)