8393 - عن جندب بن عبد الله بن سفيان قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد! إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك منذ ليلتين أو ثلاثًا. فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3].



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4950) ومسلم في الجهاد (1797: 114) كلاهما من

حديث زهير، حدثنا الأسود بن قيس قال: سمعت جندب بن عبد الله بن سفيان يقول: فذكره.



وفي رواية عندهما - البخاري (1125) ومسلم (1797: 114) - من حديث سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن جندب قال: احتبس جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش - هكذا عند البخاري.



وفي مسلم: فقال المشركون: قد وُدّع محمد فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى} [الضحى: 1] والمرأة هذه هي: أم جميل امرأة أبي لهب.



وقوله: فقال المشركون - وتكون أم جميل من هؤلاء المشركين، فلا منافاة بين الروايتين. وما قيل: إن القائلة هي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فهو ليس بصحيح.



وقول ابن إسحاق يُوحي أن سورة الضحى نزلت في انقطاع الوحي في الفترة الأولى. والصحيح كما ذكرت. انظر ابن هشام (1/ 241).

আল-জামি` আল-কামিল (8393)