8394 - عن ابن عباس في قوله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [القيامة: 16] قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، كان يحرك شفتيه. قال سعيد بن جبير: فقال لي ابن عباس: أنا أحركها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحركها. فقال سعيد: أنا أحركها كما كان ابن عباس يحركها. فحرّك شفتيه فأنزل الله تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}. قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] قال: فاستمع وأنصت. ثم إن علينا أن تقرأه. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه.
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (448: 148) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن موسى ابن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
وفي سورة طه: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [طه: 114] أي بل أنصت. فإذا فرغ الملك من قراءته فاقرأه بعده. {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114].
قال ابن عيينة: لم يزل في زيادة من العلم حتى توفاه الله.
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (448: 148) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن موسى ابن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
وفي سورة طه: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [طه: 114] أي بل أنصت. فإذا فرغ الملك من قراءته فاقرأه بعده. {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114].
قال ابن عيينة: لم يزل في زيادة من العلم حتى توفاه الله.
আল-জামি` আল-কামিল (8394)