8476 - عن ابن إسحاق قال: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: لما لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم:"من أنتم؟" قالوا: نفر من الخزرج، قال:"أمن موالي يهود؟" قالوا: نعم، قال:"أفلا تجلسون أكلمكم؟" قالوا: بلى. فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. قال: وكان مما صنع الله بهم في الإسلام أن يهود كانوا معهم في بلادهم، وكانوا أهل كتاب وعلم، وكانوا هم أهل شرك وأصحاب أوثان، وكانوا قد غزوهم ببلادهم، فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا لهم: إن نبيًا مبعوث الآن، قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، فلما كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك النفر، ودعاهم إلى الله، قال بعضهم لبعض: يا قوم! تعلموا والله! إنه للنبي الذي توعدكم به يهود، فلا تسبقنكم إليه. فأجابوه فيما دعاهم إليه بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا: إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليه فلا رجل أعز منك. ثم انصرفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعين إلى بلادهم، وقد آمنوا وصدقوا.
حسن: رواه ابن إسحاق بإسناده كما في سيرة ابن هشام (1/ 428 - 429) وإسناده حسن من
أجل محمد بن إسحاق. وأما جهالة أشياخ فلا تضر لأنهم عدد كثير يشد بعضهم بعضًا.
وهؤلاء الذين لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة كانوا ستة نفر من الخزرج:
1 - أسعد بن زرارة أبو أمامة.
2 - عوف بن الحارث بن رفاعة
3 - رافع بن مالك بن العجلان
4 - قطبة بن عامر بن حديدة
5 - عقبة بن عامر بن نأبي
6 - جابر بن عبد الله بن رئاب
فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سيرة ابن هشام (1/ 429 - 4
حسن: رواه ابن إسحاق بإسناده كما في سيرة ابن هشام (1/ 428 - 429) وإسناده حسن من
أجل محمد بن إسحاق. وأما جهالة أشياخ فلا تضر لأنهم عدد كثير يشد بعضهم بعضًا.
وهؤلاء الذين لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة كانوا ستة نفر من الخزرج:
1 - أسعد بن زرارة أبو أمامة.
2 - عوف بن الحارث بن رفاعة
3 - رافع بن مالك بن العجلان
4 - قطبة بن عامر بن حديدة
5 - عقبة بن عامر بن نأبي
6 - جابر بن عبد الله بن رئاب
فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سيرة ابن هشام (1/ 429 - 4
আল-জামি` আল-কামিল (8476)