8511 - عن عائشة قالت: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار مهاجرًا، ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة، مردفه أبو بكر، وخلفه عبد الله بن أريقط الليثي، فسلك بهما أسفل مكة، ثم مضى حتى هبط بهما على الساحل أسفل من عسفان، ثم استجاز بهما على أسفل أمج، ثم عارض الطريق بعد أن أجاز بها قديدًا. ثم سلك بهما الحجاز، ثم أجاز ثنية المرار، ثم سلك بهما الحفياء، ثم أجاز بها مدلجة ثقْف، ثم استبطن بهما مدلجة صحاح، ثم سلك بهما مذحج، ثم ببطن مذحج، من ذي الغصن، ثم ببطن كشد، ثم أخذ الجباجب، ثم سلك ذا سلم من بطن أعلى مدلجة، ثم أخذ القاحة، ثم هبط العرج، ثم سلك ثنية الغائر عن يمين ركوبة، ثم هبط بطن ريم، فقدم قباء على

بني عمرو بن عوف.



حسن: رواه محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته، سيرة ابن هشام (1/ 491 - 492).



ومن طريقه رواه الحاكم (3/ 8) وقال: صحيح على شرط مسلم.



وصحّحه أيضًا الحافظ في الفتح (7/ 238) وقد صح من قول عائشة عند البخاري (3905) فأخذ بهم طريق الساحل.



ومِن الذين دلوا النبي صلى الله عليه وسلم الطريق إلى المدينة سعد العرجي، وإنما قيل له العرجي لأنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم بالعرْج. إلا أن إسناده لا يصح.



رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه (16691) وفيه عبد الله بن مصعب ضعّفه ابن معين، وفيه ابن سعد قال الهيثمي في"المجمع" (6/ 58 - 59): اسمه عبد الله، ولم أعرفه.



ورواه الحارث بن أسامة مختصرًا - بغية الباحث (531) وفيه محمد بن عمر الواقدي وفيه كلام معروف. إلا أنه لا يُستغنى عنه في المغازي والتواريخ.

আল-জামি` আল-কামিল (8511)