8514 - عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، وكانوا يقرئوون الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعل الاماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3925) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، فذكره.



وفي رواية عبد الله بن رجاء: فخرج الناس حين قدم المدينة في الطرق وعلى البيوت، والغلمان والخدم يقولون: جاء محمد رسول الله، الله أكبر، جاء محمد رسول الله.



وأخرج البيهقي في الدلائل (2/ 508) من طريق إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس: فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدف وهن يقلن:



نحن جوار من بني النجار … يا حبذا محمد من جار



وفيه إبراهيم بن صرمة ضعيف. ومحمد بن سليمان لا يعرف.



وأخرج أبو سعيد في شرف المصطفى، وروينا في فوائد الخلفي من طريق عبيد الله ابن عائشة

منقطعًا: لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جعل الولائد يقلن:



طلع البدر علينا من ثنيات الوداع … وجب الشكر علينا ما دعا لله داع



ومن هذا الوجه رواه أيضًا البيهقي في الدلائل (2/ 506 - 507)



قال الحافظ ابن حجر: وهو سند معضل. ولعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك. الفتح (7/ 261 - 262)



ويقول أنس بن مالك: إني لأسعى مع الغلمان إذ قالوا: جاء محمد، فننطلق فلا نرى شيئًا حتى أقبل وصاحبه …



فاستقبل زهاء خمسمائة من الإنصار فقالوا: انطلقا آمنَين مطاعَين. ذكره الحافظ في الفتح (7/ 251) وعزاه للبخاري في التاريخ الصغير.

আল-জামি` আল-কামিল (8514)