8546 - عن أنس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بُسَيسةَ عينًا ينظر ما صنعتْ عير أبي سفيان. فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فحدثه الحديث قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم، فقال:"إنَّ لنا طَلِبة فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا" فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال:"لا، إِلَّا من كان ظهره حاضرًا".
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1901) من طرق عن هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان (وهو ابن المغيرة) عن ثابت، عن أنس فذكره.
فلمّا علم أبو سفيان بخروج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه إليه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة يطلب من قريش نجدة.
وقصته في رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1901) من طرق عن هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان (وهو ابن المغيرة) عن ثابت، عن أنس فذكره.
فلمّا علم أبو سفيان بخروج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه إليه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة يطلب من قريش نجدة.
وقصته في رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب.
আল-জামি` আল-কামিল (8546)